جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-06-11 - الخميس
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية لايف ستايل

الهوية والانفتاح: كيف تعزز المدارس الدولية الجذور الثقافية

  • تاريخ النشر : الإثنين - pm 12:41 | 2026-06-08
الهوية والانفتاح: كيف تعزز المدارس الدولية الجذور الثقافية

تعتبر المدارس الدولية في الخليج وجهة للعديد من الأسر التي تسعى لتأمين مستقبل تعليمي متميز لأبنائها، حيث تتيح هذه المدارس للطلاب فرصة تعلم لغات العالم ومعاييره الأكاديمية. ومع ذلك، يرافق هذا الخيار قلق متزايد لدى الأسر حول تأثير هذه التجربة التعليمية على هوية الأطفال اللغوية والثقافية. يتساءل الكثيرون عن كيفية تحقيق توازن بين الانفتاح على العالم والحفاظ على الجذور الثقافية.

في هذا السياق، قدمت مؤسسة قطر إطاراً جديداً يهدف إلى توجيه المدارس نحو تحقيق معايير عالمية مع الحفاظ على الهوية المحلية. تم الإعلان عن هذا الإطار خلال ملتقى استراتيجي، حيث حضر الرئيس التنفيذي للمؤسسة يوسف النعمة وعدد من القيادات التعليمية. وقد تم تعريف المدارس التي ستمضي في هذا المسار كجزء من مبادرة "راسخ"، التي تسعى إلى تعزيز التعليم ما قبل الجامعي.

كشفت مؤسسة قطر أن الفكرة الأساسية وراء "راسخ" ترتكز على قياس قدرة المدارس على مواءمة المناهج مع السياق المحلي. لا يعد هذا الإطار منهجاً جديداً بل أداة تقييم تهدف إلى تعزيز الأسئلة المتعلقة باللغة والقيم الثقافية. يهدف هذا الإطار إلى دفع المدارس للتفكير في كيفية دمج لغتها وقيمها مع ما يتعلمه الطلاب في بيئتهم.

ويستند إطار الاعتماد إلى أربعة معايير رئيسية، حيث يعتبر أولها اللغة العربية كوسيلة لتعليم المعرفة، وليس مجرد مادة دراسية. أما المعيار الثاني فيركز على "توطين المنهج" بتطبيق المعايير العالمية على الأولويات الوطنية وأمثلة من البيئة المحلية. بينما يتناول المعيار الثالث القيم الأخلاقية والمواطنة، ويعزز المعيار الرابع من توجيه ابتكار الطلاب نحو تحديات مجتمعهم بدلاً من الاقتداء بنماذج خارجية.

تسعى المدارس التي تحقق هذه المعايير للحصول على شهادة اعتماد وحق استخدام علامة جودة باسم "راسخ"، مما يضعها ضمن شبكة من المؤسسات التعليمية التي تتبع هذا الاتجاه. يشكل هذا الإطار خطوة مهمة نحو تحويل القيم والمبادئ الثقافية إلى معايير قابلة للقياس، وهو تحدٍ رئيسي في أي مشروع تربوي.

وترتبط المبادرة بمسألة جوهرية وهي مفهوم "جودة التعليم". أكدت الشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني في كلمتها الافتتاحية على أهمية رؤية الطالب لنفسه ضمن عملية التعلم، مشيرة إلى أن الجودة لا تتعلق فقط بما يتعلمه الطلاب، بل بكيفية ارتباطهم بلغتهم وقيمهم.

تعكس الحملة التوعوية المصاحبة التي تحمل اسم "جذور" هذه الرؤية، حيث تركز على أهمية اللغة العربية والقيم والهوية. تشدد الحملة على أن الجذور تسهم في تعزيز الهوية وتغرس القيم، تحت شعار "نحو تعليم يرسخ الجذور ويصنع الأثر". تصف هذه الاستعارة كيف يمكن للانفتاح على العالم أن يساهم في تعزيز النمو الثقافي، بدلاً من كونه انتزاعاً للجذور.

ولم يقتصر الحوار حول التوازن بين العالمية والمحلية على مؤسسة قطر فقط، بل شارك فيه ممثلون عن منظمة البكالوريا الدولية ومكتب اليونسكو ودار نشر جامعة كامبريدج. أظهرت هذه الجلسات كيف يمكن أن تتسع برامجهم لهذا التوجه، حيث تركزت النقاشات حول كيفية دمج التعليم بلغة وثقافة البلاد مع المعايير الأكاديمية العالمية.

توضح ماري تادرس من منظمة البكالوريا الدولية أن برامجها تدعم التعدد اللغوي وتعلم الطلاب بأكثر من لغة، مما يتماشى مع الإطار الجديد. كما أوضحت فاطمة حسن فضل الله من دار نشر جامعة كامبريدج أن البرامج توفر مرونة للمدارس لتكييف المحتوى مع الثقافة الوطنية دون المساس بالمعايير الأكاديمية.

يمر مسار الاعتماد بمراحل متعددة، تبدأ بتقديم المدرسة والتزامها، تليها تقييمات ذاتية وخارجية تمنح في نهايتها الاعتماد. يعد هذا النظام متكاملاً، حيث يستمر الدعم المهني والتربوي للمدارس حتى بعد منح الشهادة، مما يضمن تطوراً مستمراً.

تشمل الدفعة الأولى من المدارس المعتمدة مدارس من قطر وخارجها، حيث تضم أكاديمية المها وأكاديمية الجزيرة بالإضافة إلى مدارس في الأردن ولبنان. يعكس هذا التوسع الطموح ليصبح "راسخ" نموذجاً تتبناه مدارس عربية أخرى تبحث عن تحقيق التوازن بين التعليم العالمي والهوية الثقافية.

مبادرة
راسخ
التعليم
اقرأ أيضا
دعوة دولية لخفض التصعيد في لبنان amid تصاعد التوترات
دعوة دولية لخفض التصعيد في لبنان amid تصاعد التوترات
2026-06-01
إنجاز طبي في الزرقاء: إجراء أول عملية قلب مفتوح ضمن رؤية صحية جديدة
إنجاز طبي في الزرقاء: إجراء أول عملية قلب مفتوح ضمن رؤية صحية جديدة
2026-06-01
تفاصيل الانفجار في سفينة شحن جنوب العراق وتأثيره على الموانئ
تفاصيل الانفجار في سفينة شحن جنوب العراق وتأثيره على الموانئ
2026-06-01
افتتاح مبنى جديد لقيادة لواء الملك طلال الآلي في المنطقة العسكرية الشمالية
افتتاح مبنى جديد لقيادة لواء الملك طلال الآلي في المنطقة العسكرية الشمالية
2026-06-01
أخبار ذات صلة
اختيار الخبز الصحي: أيهما أفضل لمستويات السكر في الدم
اختيار الخبز الصحي: أيهما أفضل لمستويات السكر في الدم
2026-06-09
ابتكار مظلات أوتوماتيكية لحماية السيارات من حرارة الصيف
ابتكار مظلات أوتوماتيكية لحماية السيارات من حرارة الصيف
2026-06-09
حقيبتك الذكية.. رفيق مشجع مونديال 2026 في رحلة حماسية
حقيبتك الذكية.. رفيق مشجع مونديال 2026 في رحلة حماسية
2026-06-09
تأثير الإيصالات الورقية على البيئة: تكلفة خفية تؤثر على كوكبنا
تأثير الإيصالات الورقية على البيئة: تكلفة خفية تؤثر على كوكبنا
2026-06-09
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026