أجيال التسعينيات تواجه شيخوخة بيولوجية أسرع وتزايد خطر السرطان

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من كلية الطب بجامعة واشنطن أن الأجيال الشابة تعاني من شيخوخة بيولوجية أسرع مقارنة بالأجيال السابقة، مما يساهم في زيادة معدلات الإصابة بالسرطان في سن مبكرة.
وأضاف الباحثون أن الفجوة بين العمر الزمني والعمر البيولوجي قد اتسعت، حيث أظهرت النتائج أن مواليد العقود الأخيرة أكثر عرضة للإصابة بالسرطان المبكر، وهو ما يشير إلى تحذيرات بشأن المخاطر الصحية المستقبلية.
وأظهر تحليل شامل لأكثر من 160 ألف شخص أن مواليد التسعينيات قد سجلوا مؤشرات شيخوخة بيولوجية تفوق تلك الخاصة بمواليد الستينيات، حيث ارتبطت هذه الظاهرة بزيادة خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان.
وأشار الباحثون إلى أن العمر البيولوجي يعكس الحالة الصحية الحقيقية للجسم، ويعتمد على نمط الحياة والعوامل الوراثية والبيئية. وأكدوا أن شيخوخة الأعضاء المختلفة قد تساعد في تحديد نوع السرطان الأكثر احتمالا لدى الأفراد.
وأوضح ديفيد سكوت، مدير مبادرة كانسر غراند تشالينجز، أن الدراسة تسلط الضوء على أهمية فهم التغيرات البيئية وأنماط الحياة وتأثيرها على الصحة العامة، مما قد يساعد في تطوير استراتيجيات وقائية وتوجيه الفحوصات المبكرة للأشخاص الأكثر عرضة للخطر.







