27 عاما من الإنجازات تحت قيادة الملك عبدالله الثاني

يوافق يوم الثلاثاء الذكرى السابعة والعشرين لجلوس الملك عبدالله الثاني على عرش المملكة. ومنذ توليه الحكم في 9 حزيران، شهدت الأردن قفزات نوعية في مسيرة بناء الدولة وتعزيز سيادة القانون.
وأضاف أن جلالته عمل على تحقيق التقدم في مختلف المجالات، حيث أطلق العديد من المشاريع الاستراتيجية التي ساهمت في تطوير القوات المسلحة والأجهزة الأمنية. وأكد أن تطوير الأردن وتحسين حياة الأردنيين يعد من أولويات الملك المستمرة.
وشدد على أهمية المبادرات الملكية التي أطلقها جلالته في جميع أنحاء المملكة، والتي تهدف إلى تعزيز التنمية في القطاعات التعليمية والصحية والصناعية. وأوضح أن هذه المبادرات تهدف إلى تحفيز المجتمع لتحقيق التنمية المستدامة.
بين أن الملك عبدالله الثاني يولي اهتماما خاصا لتحسين القطاع الصحي من خلال بناء مستشفيات جديدة وتطوير الخدمات الصحية. كما أشار إلى إطلاق برامج لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الأسر ذات الدخل المحدود.
وأكد أن جلالته يحرص على تعزيز المسيرة الديمقراطية وتقوية دور السلطة التشريعية كركيزة أساسية في بناء الدولة الأردنية. وأوضح أن الملك يتبنى مبادئ الحوكمة الرشيدة لبناء اقتصاد قوي ومستدام.
وأضاف أن الملك يولي اهتماما كبيرا للجيش وقوات الأمن، مشددا على أهمية إعدادها وتدريبها بشكل جيد. وأكد أن جلالته يسعى دائما للدفاع عن قضايا الأمة، خاصة القضية الفلسطينية، والتي تعتبر أولوية أردنية لتحقيق السلام العادل.
وأظهر أن الملكة رانيا العبدالله تواصل دعم المبادرات التي تساهم في تحقيق رؤية الملك في مجالات التعليم والتنمية. وأشار إلى حرصها على التواصل مع المواطنين في مختلف المناطق لدعم المشروعات الريادية.
وبيّن أن الملكة تدعم الأولويات التنموية للمجتمعات المحلية من خلال مجموعة من المبادرات والمؤسسات التي ترعاها، مثل مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية. وأشار إلى دورها في تعزيز تمكين المرأة والشباب في مختلف القطاعات.
وأكد أن الملكة رانيا تسهم في إيصال الصوت الأردني في المحافل الدولية وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأردنية والدولية، مما يعكس ثوابت الدولة الأردنية.
وأبرز أن الملكة تروج للمقومات السياحية في الأردن وتدعو الزوار للتعرف على تاريخ البلاد وثقافتها الغنية. ويعكس هذا النهج الجهود المستمرة في تعزيز الصورة الوطنية المشرقة.







