خطوات الزيدي نحو تعزيز الاقتصاد العراقي عبر بوابة واشنطن

في إطار التحركات الحكومية الحالية، يستعد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي للقيام بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة، تلبية لدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب. تأتي هذه الزيارة في وقت حساس حيث تسعى الحكومة العراقية لإرساء قواعد جديدة للسيطرة على السلاح المنفلت.
وأضاف الزيدي أن البرلمان العراقي قد منح حكومته الثقة في وقت سابق، ورغم ذلك لا تزال بعض الحقائب الوزارية شاغرة بسبب غياب التوافق السياسي، ويواجه البرلمان تحديات في استكمال التشكيلة الوزارية. رغم ذلك، فإن الحكومة بدأت فعليا في خطوات نزع السلاح من الفصائل المسلحة، حيث تسلمت "سرايا السلام" السلاح إلى الحكومة، مما يمثل دعما لخطط الزيدي.
وشدد الزيدي على أهمية حصر السلاح بيد الدولة، واعتبر ذلك أولوية في برنامجه الحكومي. وأوضح أن الحكومة تسعى إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، التي تواجه تحديات كبيرة بسبب نفوذ قوى السلاح في القرارات السياسية والاقتصادية.
وكشف الزيدي عن نية القيام بزيارة قريبة إلى الولايات المتحدة، حيث تلقى دعوة رسمية من ترمب. وتناول الاتصال بين الجانبين العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، مما يعكس اهتمام الولايات المتحدة بدعم الحكومة العراقية في جهودها.
وفيما يتعلق بموعد الزيارة، لم يتم تحديد الوقت بعد، لكن الإدارة الأميركية أبدت اهتماما كبيرا في إنجاح خطوات الحكومة العراقية، خاصة فيما يتعلق بعملية حصر السلاح التي تسير بسلاسة رغم الاعتراضات من بعض الفصائل.
وأظهر ترمب اهتماما بتعزيز التنسيق بين العراق والولايات المتحدة، حيث أعاد تعيين توم براك ممثلا له في العراق. وأشار الزيدي إلى أن هذه الزيارة ستتيح له فرصة مصاحبة رجال الأعمال لتعزيز فرص الاستثمار المتبادل.
كما أكد الزيدي أن الحكومة تعتمد على التعاون مع القطاع الخاص لتحقيق الإصلاحات الاقتصادية، مشددا على ضرورة محاربة الفساد والابتزاز. ودعا رجال الأعمال إلى تقديم مقترحاتهم، مع التأكيد على أن الحكومة تعتبر القطاع الخاص شريكا أساسيا في التنمية.
وفي سياق زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة، أوضح الزيدي أن الحكومة ستفتح صندوق التنمية للقطاع الخاص، الذي سيستوعب مساهمة من البنك المركزي بقيمة 10 مليارات دولار، وستكون فرصة للمواطنين للمساهمة فيه.







