احتشاد جماهيري في برلين يدعم الفلسطينيين في ذكرى النكسة

احتشد مئات المتظاهرين في ساحة نبتونبرونين في العاصمة الألمانية برلين، وذلك في ذكرى النكسة التي تعود إلى عام 1967، حيث شهدت الفعالية مشاركة واسعة من فلسطينيين ومتضامنين عرب وأجانب. وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية، رافعين أصواتهم لمناصرة القضية الفلسطينية ولفت الانتباه إلى الحرب المستمرة على قطاع غزة.
وأكد المشاركون في التظاهرة على ضرورة وقف الحرب، مشددين على ما وصفوه بالإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون. وأظهر الحضور روح التضامن، حيث تحولت الساحة إلى منصة مفتوحة للتعبير عن الاستنكار تجاه السياسات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية.
وقال أحد المشاركين إن هذه الفعالية جاءت بدعوة من اللجنة الوطنية الموحدة في برلين، مضيفًا أن الحراك الشعبي يتواصل للتعبير عن رفض العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة. وأوضح أن المشاركين يسعون لتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية القاسية التي يعيشها السكان بسبب الحرب والحصار.
كما ألقى متحدثون كلمات باللغة العربية والألمانية، وبينوا أن ذكرى النكسة هذا العام تتزامن مع ظروف استثنائية يعيشها الفلسطينيون. وأكدوا أن الأحداث الحالية تعيد إلى الأذهان محطات تاريخية مؤلمة من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وواصل متحدث باسم الجالية الفلسطينية في برلين التأكيد على تمسك الفلسطينيين بحقوقهم الوطنية، سواء في الداخل أو الشتات، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة. كما ركزت الكلمات على قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، حيث تعهد المتحدثون بالدفاع عن هذا الحق والسعي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وشاركت في الفعالية أيضًا أصوات ألمانية وأوروبية، حيث أكد المتضامنون على أن معارضة الحرب وسياسات التهجير لا تقتصر على عرق أو دين واحد، وأشاروا إلى وجود أصوات يهودية حول العالم ترفض الحرب وتدعو لإنهاء معاناة المدنيين.
وفي ختام التظاهرة، أرسل المشاركون رسائل تضامن إلى الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، مؤكدين على استمرار الحراك الشعبي في الشوارع الألمانية. كما عبروا عن التزامهم بالضغط على صناع القرار لإبقاء القضية الفلسطينية في دائرة الضوء والرأي العام الأوروبي.
بينما ارتفعت الأعلام الفلسطينية في ساحة برلين الشهيرة، تحولت ذكرى النكسة إلى منصة للتعبير عن المخاوف من الحاضر، مؤكدين تمسكهم بحقوقهم الوطنية وسط الظروف الصعبة التي تفرضها الحرب في غزة.







