إدارة مؤقتة للنادي الفيصلي لضمان الاستقرار وإجراء الانتخابات القادمة

عمان - أكدت وزارة الشباب اليوم احترامها لمكانة النادي الفيصلي وجماهيره العريضة، مشددة على أهمية التعامل مع ملف الهيئة الإدارية بمسؤولية كبيرة.
وأضافت الوزارة في بيان رسمي أن التعامل مع ملف النادي الفيصلي يتم وفق القوانين والأنظمة المعمول بها، بما يضمن مصلحة النادي واستقراره الإداري والمالي والفني.
وأوضحت أن تشكيل هيئة إدارية مؤقتة جاءت بعد استقالة الهيئة الإدارية المنتخبة، حيث ستتولى الهيئة الجديدة مهامها حتى 22 يونيو من العام المقبل، وذلك في ظل التحديات الحالية التي تحول دون إجراء انتخابات تضمن الاستقرار.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن الصلاحيات القانونية الممنوحة لوزير الشباب، وتهدف إلى تهيئة الظروف المناسبة لإجراء انتخابات مستقبلية على أسس أكثر تنظيماً.
وشددت على أن مدة الهيئة المؤقتة لن تتجاوز السنة، حيث ستعمل على إدارة المرحلة المقبلة ومعالجة التحديات القائمة، ووضع النادي على مسار إصلاحي واضح يمهد لإجراء الانتخابات في بيئة مستقرة.
كما أكدت الوزارة أن اختيار الهيئة المؤقتة سيتم وفق منهجية مؤسسية تعتمد على الحوكمة والشفافية، من خلال لجنة فنية مختصة تدرس الخطط والمقترحات المتاحة.
وأوضحت أن اللجنة الفنية ستعتمد على معايير واضحة في تقييم المتقدمين، من بينها الرغبة الجادة والقدرة العملية والخبرة، بالإضافة إلى وضوح خطة الإصلاح المالي والإداري.
وقالت الوزارة إن الاختيار لن يعتمد على عنصر واحد مثل القدرة المالية، بل سيكون مبنياً على وجود تصور إصلاحي واضح يعالج تحديات النادي الفيصلي الحالية.
وشددت الوزارة على أنها تستند في جهودها لتشكيل الهيئة المؤقتة إلى القوانين الناظمة لقطاع الأندية، مؤكدة وقوفها على مسافة واحدة من جميع المتقدمين.
ونوهت الوزارة إلى أن عمل الهيئة الجديدة سيستمر لمدة عام، بهدف تنفيذ مهام الإصلاح والتجهيز لإجراء انتخابات الهيئة الإدارية الجديدة وفقاً للقانون.
واعتبرت الوزارة أن الانتخابات تبقى الهدف النهائي، لكن نجاحها يتطلب أولاً توفير بيئة إدارية ومالية وفنية مناسبة، وهذا ما ستعمل الهيئة المؤقتة على تحقيقه خلال المرحلة المقبلة.







