البحرين تدعو إيران لوقف الاعتداءات لحماية الأمن الإقليمي

دانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة الاعتداءات الإيرانية المتكررة على مملكة البحرين ودولة الكويت، وذلك بعد إطلاق سبعة صواريخ بالستية باتجاه أراضي البلدين فجر السبت. وأكدت الوزارة أن الدفاعات العسكرية تمكنت من اعتراض هذه الصواريخ بنجاح دون تسجيل أي أضرار.
وأضافت الوزارة في بيان رسمي أن الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البحرين والكويت، ويشكل خرقاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية. وشددت على أن هذا الهجوم يعد تهديداً مباشراً لأمن منطقة الخليج العربي واستقرارها.
وأوضحت الخارجية البحرينية أن الأمن لا يُبنى بالصواريخ والمسيرات، ولا يُصان الاستقرار بزرع الألغام. ودعت إيران إلى التوقف الفوري عن الاعتداءات غير المبررة والالتزام بخيار السلام والحوار، والامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
كما طالبت طهران بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل ودون قيود أو رسوم، حفاظاً على حرية الملاحة البحرية، بالإضافة إلى الكشف عن مواقع الألغام البحرية والتعاون في إزالتها. وأكدت ضرورة توفير ممر إنساني آمن يضمن سلامة السفن المدنية ويسمح لمغادرة آلاف البحارة العالقين في المنطقة.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه التطورات تتعارض مع الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، وحذرت من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى زيادة التوتر في منطقة حيوية للاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية.
وجددت البحرين تمسكها بخيار السلام والاستقرار، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن حماية سيادتها وأمنها الوطني تمثل خطاً أحمر. وأعربت عن ثقتها بدعم الدول الشقيقة والحليفة في هذا الشأن.
وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن مستقبل المنطقة يتوقف على خيارين؛ إما الانخراط في مسار السلام والتعاون، أو مواصلة التصعيد مما سيؤدي إلى مزيد من العزلة والتهميش.







