تراجع أسعار الذهب مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

تراجعت أسعار الذهب اليوم خلال تعاملات السوق، وذلك بسبب تجدد الأعمال العدائية في منطقة الشرق الأوسط، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام، مما زاد من المخاوف في الأسواق المالية بشأن استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.
وشهدت منطقة الخليج تصعيداً عسكرياً جديداً، حيث أعلن الجيش الأميركي عن إحباط هجمات صاروخية إيرانية استهدفت البحرين والكويت وأهدافاً إقليمية أخرى، في وقت لم تُحقق فيه الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران أي تقدم يُذكر.
كما أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن الفريق التفاوضي للرئيس لم يعرض على إيران أي تخفيف للعقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، مشدداً على أن رفع العقوبات يرتبط حصراً بتخلي طهران عن برنامجها النووي.
وشددت التوترات الأخيرة على القلق من استمرار الضغوط التضخمية، مما قد يجبر البنوك المركزية على مواصلة رفع أسعار الفائدة. وأشارت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، إلى أن البنك المركزي الأميركي قد يضطر لرفع أسعار الفائدة قريباً إذا استمرت الضغوط التضخمية في التصاعد.
وتراجعت الأسعار الفورية للذهب بنسبة 0.2 في المائة، حيث بلغ سعر الأونصة 4476.50 دولار، بينما هبطت العقود الآجلة الأميركية للذهب، تسليم أغسطس، بنسبة 0.3 في المائة لتصل إلى 4504.40 دولار.
وانخفضت المعادن الأخرى أيضاً، حيث تراجعت الفضة الفورية بنسبة 0.5 في المائة إلى 74.73 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 0.2 في المائة ليصل إلى 1932.25 دولار، في حين انخفض البلاديوم بنسبة 0.3 في المائة إلى 1365.25 دولار.
وفي سياق الإمدادات والتجارة الدولية، أظهرت بيانات الجمارك السويسرية تراجع صادرات الذهب من سويسرا خلال شهر أبريل بنسبة 20 في المائة مقارنة بالشهر السابق، وذلك بسبب تباطؤ الشحنات المتجهة إلى بريطانيا والصين، مما حدّ من أثر الارتفاع في الإمدادات إلى الهند وهونغ كونغ.
وعلى صعيد موازٍ، فرضت الهند، أكبر مستهلك للفضة في العالم، قيوداً مشددة جديدة على استيراد الفضة عبر إدراج حبيبات ومسحوق الفضة إلى قائمة الفئات المقيدة، مما يتطلب الحصول على ترخيص استيراد مسبق، وذلك في محاولة لكبح تدفق الشحنات وتخفيف الضغوط المتزايدة على الروبية المحلية.







