تدهور صحة مير حسين موسوي ينقله إلى المستشفى

أُدخل مير حسين موسوي، رئيس الوزراء الإيراني السابق، إلى المستشفى نتيجة تدهور حالته الصحية، بحسب ما أفاد مستشاره يوم الجمعة. ويعتبر موسوي شخصية بارزة في تاريخ إيران الحديث، حيث كان محور حركة احتجاجية حاشدة عام 2009 وأمضى السنوات الخمس عشرة الماضية رهن الإقامة الجبرية.
وكان موسوي، الذي شغل آخر منصب رئيس وزراء في إيران قبل إلغاء هذا المنصب، قد أعلن سابقا أنه الفائز الفعلي في الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في عام 2009. وفي تصريحات حديثة، دعا القيادة الدينية الإيرانية إلى التنحي بسبب الحملة العنيفة التي شنت ضد المتظاهرين في يناير، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف.
وقال مستشاره، أردشير أميرارجمند، المقيم خارج إيران، لقناة «بي بي سي» الفارسية: "تعرض لأزمة صحية الأسبوع الفائت، ونقل على إثرها إلى المستشفى، وهو الآن في حالة تحسن". كما أضاف أن حالة موسوي تأثرت بنقله إلى موقع جديد بعد تضرر منزله السابق في طهران جراء الضربات الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير.
ويبلغ موسوي من العمر 84 عاما، بينما زوجته زهراء رهنورد (80 عاما) تخضع للإقامة الجبرية منذ عام 2011. ويقيم الزوجان في شارع باستور بالقرب من مكاتب خامنئي.
وأشار موقع «أفاش» الإخباري الإيراني إلى أن موسوي يعاني من مرض خطير في القلب، وأن عائلته أعربت عن استيائها من إهمال السلطات لحالته. وأفادت تقارير غير مؤكدة بأن وزارة الصحة تعهدت بمتابعة حالته الصحية عن كثب.







