الأمير تركي الفيصل: محمد بن سلمان قاوم ضغوط التطبيع وكسر "الطوق الإسرائيلي"

كشف رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، الأمير تركي الفيصل، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "قاوم الضغط" الأمريكي بخصوص التطبيع مع إسرائيل خلال زيارته الأخيرة الناجحة إلى واشنطن، وأنه نجح في "كسر الطوق" الذي كانت تفرضه مراعاة المصالح الإسرائيلية على الاتفاقيات بين المملكة والولايات المتحدة.
وفي مقال رأي نشرته صحيفة "الشرق الأوسط"، وصف الأمير تركي الفيصل زيارة ولي العهد إلى الولايات المتحدة بأنها "تكللت بكل آيات النجاح"، ليس فقط بما أنجزته من اتفاقيات، بل لأن الأمير محمد بن سلمان "استطاع أن يكسر الطوق الذي كان يقيد تلك الاتفاقيات من الجانب الأمريكي بمراعاتها مصلحة إسرائيل في شروطها".
وأشار الفيصل إلى أن ولي العهد حظي بوعد معلن من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن "المملكة ستنال أفضل ما تنتجه المصانع الأمريكية"، وأن ترامب يتعاون معه على "إقامة صناعة نووية في المملكة" نظراً لوجود مخزون كبير من اليورانيوم فيها.
ونتيجة لذلك، رأى الأمير تركي أن "أفضلية إسرائيل قد تدنت لدى الإدارة الأمريكية، تلك الأفضلية التي تمتعت بها طوال عقود".
وشدد الفيصل على الموقف السعودي من القضية الفلسطينية، قائلاً: "بالإضافة إلى أن الأمير محمد قاوم الضغط بخصوص التطبيع مع إسرائيل، بل إنه جاهر بإصراره على أن ينال الفلسطينيون دولتهم قبل أي تطبيع مع إسرائيل".
وتأتي هذه التصريحات في وقت كشفت فيه تقارير صحفية أن دولاً عربية، إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي، طلبت من واشنطن عدم توجيه ضربة عسكرية لإيران، مما يعكس تعقيدات المشهد السياسي في المنطقة.







