ميناء الفحل العماني يستأنف تصدير النفط بعد الهجوم على المنشأة

استأنفت سلطنة عمان عمليات تحميل النفط من ميناء الفحل، وهو أحد أهم موانئ تصدير النفط الخام، بعد ساعات من تعرضه لهجوم يُعتقد أنه بطائرة مسيرة. وأكدت شركة تنمية نفط عمان أن العمليات التشغيلية في الميناء تسير بشكل طبيعي دون أي تعطيل، مشددة على انتظام حركة الشحن وتصدير النفط الخام من هذه المحطة التي تعد استراتيجية.
وأضافت الشركة أنها أوقفت عمليات تحميل النفط الخام لفترة مؤقتة عقب الانفجار الذي وقع بالقرب من أرصفة عوامات الإرساء. وأوضحت مصادر أن الانفجار حدث بين الرصيفين 1 و2، نتيجة الهجوم المشتبه به.
ولم تقدم سلطنة عمان أي تفاصيل حول طبيعة الهجوم أو الجهة المسؤولة عنه. ومنذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات ضد إيران، تعرضت سلطنة عمان لسلسلة من الهجمات المنسوبة إلى إيران، والتي شملت طائرات مسيرة واستهدافات بحرية.
وكشفت البحرية الإيرانية أنها أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة تحذيرية على سفن حربية أمريكية في خليج عمان، متهمة البحرية الأمريكية بمضايقة الملاحة البحرية واحتجاز سفن تجارية.
وأشارت القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ إلى أنها اعترضت السفينة دافينا، والتي تخضع لعقوبات ولا ترفع علم أي دولة.
ويقع ميناء الفحل في منطقة ساحلية شمال شرقي عمان، ويعتبر من المنافذ القليلة لتصدير النفط خارج مضيق هرمز. ويشكل الميناء شرياناً حيوياً للاقتصاد العماني، حيث تتراوح كميات النفط المصدرة عبره بين 800 ألف و900 ألف برميل يومياً.
وتضم المنشأة ساحة واسعة لصهاريج تخزين النفط الخام، إضافة إلى مرافق متطورة لمعالجة المياه المصاحبة للإنتاج، مما يجعلها ركيزة أساسية في سلسلة إمداد الطاقة في السلطنة.
وفي ظل تصاعد التوترات الأمنية الإقليمية، اتخذت السلطات العمانية إجراءات احترازية في مارس الماضي، تمثلت في إخلاء جميع السفن من محطة التصدير في الميناء.
وبعد إعلان عمان عن استئناف العمليات في الميناء، انخفضت أسعار النفط. حيث تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 24 سنتاً، أو 0.25 بالمائة، إلى 94.79 دولار للبرميل.
وهبط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 56 سنتاً، أو 0.6 بالمائة، إلى 92.48 دولار للبرميل بعد خسائر بلغت 3.1 بالمائة في الجلسة السابقة.







