تحفيز الجيش اللبناني: 100 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لتعزيز القدرات الأمنية

وافق الاتحاد الأوروبي اليوم على حزمة دعم جديدة للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو. ويأتي ذلك في إطار الجهود الرامية لتعزيز قدرات الجيش في ظل الأوضاع الأمنية المتوترة في لبنان.
وقالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن "وقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل ولبنان يمثل فرصة لتفادي تصعيد الأعمال العدائية". وأوضحت أن مقتل أحد جنود اليونيفيل واستمرار الاشتباكات يعكسان بشكل واضح ضعف الاتفاق القائم.
وشددت كالاس على أن "تقوية الدولة اللبنانية وتمكين مؤسساتها هو السبيل الأمثل للحد من التهديدات المرتبطة بحزب الله". وأكدت أهمية إعادة حصر استخدام القوة بيد الدولة اللبنانية لضمان الاستقرار.
وتعتبر المساعدة الجديدة التي قدمها الاتحاد الأوروبي هي الرابعة في السنوات الأخيرة، مما يرفع إجمالي قيمة المساعدات إلى 182 مليون يورو. ويعكس هذا الدعم استمرار التزام الاتحاد بتحسين الظروف الأمنية في لبنان.
في سياق متصل، شنت إسرائيل اليوم غارات جوية على جنوب لبنان، مع تأكيدها على حقها في استهداف العاصمة بيروت، بعد ساعات من إعلان واشنطن عن وقف مشروط لإطلاق النار. ووصف الرئيس اللبناني هذا الإعلان بأنه "فرصة أخيرة" للتوصل إلى اتفاق شامل.
من جهة أخرى، أفادت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) بمقتل عنصر منها وإصابة اثنين آخرين جراء قصف استهدف قاعدتهم في الجنوب، وسط تصاعد الأعمال القتالية بين إسرائيل وحزب الله.







