علامات خفية تكشف نقص البروتين في جسمك

البروتين يعد من العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على الصحة العامة، ورغم أن نقصه الحاد نادر، إلا أن العديد من الأشخاص قد يتعرضون لنقص مزمن دون أن يشعروا بذلك. قالت إيما لاينغ، مديرة قسم التغذية في جامعة جورجيا، إن الكمية اللازمة للحفاظ على العضلات قد تنخفض بشكل تدريجي، مما يستدعي الانتباه إلى الأعراض التي قد تظهر.
وأضافت أن العلامات الدالة على نقص البروتين قد تكون خفية ولكنها تؤثر بشكل كبير على الصحة، حيث يمكن أن تؤدي إلى تغيرات في البشرة، ضعف المناعة، وفقدان الكتلة العضلية. وتوضح كيلي جونز، اختصاصية التغذية الرياضية، أن قدرة الإنسان على النهوض والاعتناء بنفسه تعتمد بشكل كبير على كتلة العضلات، التي تتناقص مع التقدم في العمر.
بينما أكدت جونز أن زيادة استهلاك البروتين، بجانب النشاط البدني، تساعد في الحفاظ على القوة واللياقة البدنية لفترة أطول. وقد كشفت دراسات أن هناك أربع علامات خفية قد تشير إلى نقص البروتين في النظام الغذائي.
أولاً، إذا كنت في منتصف العمر أو أكبر، فقد يؤثر ذلك على كتلة العضلات بسبب التغيرات الهرمونية وانخفاض مستوى النشاط البدني. وتظهر الأبحاث أن الكثير من الأشخاص، خاصة النساء وكبار السن، لا يتناولون الكمية الكافية من البروتين يومياً.
ثانياً، إذا قمت بتغيير نظامك الغذائي مؤخراً، فقد يؤثر ذلك على كمية البروتين التي تحصل عليها. على سبيل المثال، استبدال حليب الأبقار بحليب نباتي قد يقلل من كمية البروتين التي تتناولها بشكل ملحوظ. لذا من الضروري تضمين مصدر للبروتين في كل وجبة.
ثالثاً، تناول الوجبات الخفيفة طوال اليوم بدلاً من الوجبات الرئيسية قد يؤدي إلى نقص البروتين، حيث يحتاج الجسم إلى البروتين ليشعر بالشبع لفترة أطول. وأوضحت جونز أن توزيع البروتين على مدار اليوم بدلاً من حشره في وجبة واحدة يساعد في الشعور بالشبع.
رابعاً، الشعور بألم في العضلات لأيام بعد التمرين قد يكون علامة على نقص البروتين، حيث يبطئ تعافي العضلات ويؤدي إلى تراجع الأداء. لذلك، من المهم الانتباه إلى كمية البروتين اليومية والتأكد من وجودها في كل وجبة.
في الختام، إذا كنت تعاني من أي من هذه العلامات، فقد يكون من الحكمة مراجعة نظامك الغذائي والتأكد من حصولك على الكمية المناسبة من البروتين للحفاظ على صحتك العامة.







