هجوم إيراني على الكويت يسفر عن ضحايا وأضرار بالمطار

تعرضت الكويت لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة من إيران، ما يعد من أكبر الهجمات منذ بدء الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران. ونتيجة لهذا الهجوم، أسفر عن سقوط قتيل واحد و63 إصابة في صفوف المدنيين.
وأوضحت وزارة الخارجية الكويتية أن هذه الاعتداءات استهدفت المنشآت المدنية والحيوية، بما في ذلك مطار الكويت الدولي، مما أدى إلى وفاة مقيم هندي وإصابة آخرين، فضلاً عن تضرر المنشآت الحيوية. وأكد الجيش الكويتي أن الهجوم أسفر عن دمار كبير في المطار.
وذكرت وزارة الصحة الكويتية أن الهجمات أسفرت عن 63 حالة إصابة، منها حالات حرجة استدعت إجراء عمليات جراحية عاجلة. وشددت الوزارة على أهمية التعامل السريع مع هذه الحالات لضمان صحة وسلامة المصابين.
كما أضافت أن الطرفين المتقاتلين قد توصلوا إلى هدنة بوساطة باكستانية في الثامن من أبريل، بعد أسابيع من القتال الذي شهدته المنطقة، والذي كان له تأثير كبير على أمن الدول الخليجية. وأكدت أن إيران استمرت في استهداف الدول الخليجية بعد الهدنة.
وأعربت الخارجية الكويتية عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية، مؤكدة على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفاً حازماً تجاه هذه الانتهاكات. وأكدت أن أمن الكويت وسلامة مواطنيها خط أحمر لا يمكن المساس به.
من جهة أخرى، أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية أن القوات المسلحة تمكنت من رصد 13 صاروخاً باليستياً و17 طائرة مسيرة معادية، وتم التعامل معها ضمن المجال الجوي الكويتي، مما أدى إلى سقوط بعض الشظايا في المناطق السكنية.
وشدد المتحدث على أن هذا العدوان الإيراني استهدف المنشآت المدنية، مما أسفر عن إصابات وأضرار مادية جسيمة. وأكدت وزارة الدفاع أن الطائرات المسيرة المعادية استهدفت مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية أن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت مع بلاغات عن سقوط شظايا، حيث ارتفع عدد البلاغات إلى 975 بلاغاً. وأكد على ضرورة الحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين.
كما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني استئناف جميع رحلات الخطوط الجوية الكويتية من مطار الكويت الدولي، بعد تقييم الأضرار والتأكد من جاهزية المبنى لاستقبال الرحلات. وأكدت الهيئة أن القرار جاء بعد معاينات ميدانية أجرتها الجهات المختصة.







