دعم دولي للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس amid مخططات إسرائيلية

الحملة الدولية للدفاع عن القدس تؤكد مجددًا دعمها للوصاية الهاشمية على المقدسات في المدينة المقدسة، حيث أشار منسق الحملة جودت مناع إلى ضرورة حماية هذه الحقوق التاريخية. وأكد أن هذا الدعم يأتي في إطار اتفاق تاريخي بين الأردن وفلسطين، مما يعكس أهمية الدور الأردني في الحفاظ على الهوية الإسلامية للقدس.
وأضاف مناع في حديثه، أنه لا يمكن الوثوق بالولايات المتحدة الأميركية، خاصة بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل في فترة رئاسة ترامب. وأوضح أن هناك مخططًا إسرائيليًا يهدف إلى تهويد المسجد الأقصى ومدينة القدس، مما يستدعي تحركًا جادًا من الدول الإسلامية.
وأكد مناع أن هناك شائعات حول نية سلطات الاحتلال مصادرة عدد من العقارات في منطقة باب السلسلة، وذلك لفتح طريق يُسمى بـ "الأمن" للوصول إلى حائط البراق، مما سيؤدي إلى محاصرة حي الأرمن. وشدد على ضرورة تعاون الأردن وفلسطين والدول الإسلامية ذات الوزن في المجتمع الدولي، مثل باكستان وتركيا والسعودية، لمواجهة هذا المشروع الإسرائيلي.
وفي سياق متصل، نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو صحة التقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل على سحب الوصاية الهاشمية عن المسجد الأقصى. وأكد روبيو خلال جلسة استماع أمام الكونغرس الأميركي أنه ليس لديه علم بتلك التقارير، مشيرًا إلى أن العلاقة بين الولايات المتحدة والأردن تبقى قوية.
وكان تقرير من موقع ميدل إيست أي قد أشار مؤخرًا إلى وجود تنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى، مما يُعزز من أهمية التصدي لكل هذه المخططات التي تهدد حقوق الفلسطينيين.







