تصعيد بالضفة: مقتل فلسطيني برصاص اسرائيلي قرب القدس

أعلنت مصادر فلسطينية عن مقتل شاب فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية أثناء محاولته عبور الجدار الفاصل قرب القدس، وذلك في تصعيد جديد تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكشفت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان رسمي عن هوية الضحية، وهو عماد هارون محمود أشتية، مشيرة إلى وجود تضارب في تحديد عمره، حيث ذكرت أنه يبلغ من العمر 26 عاما، بينما أفاد أحد أقاربه بأنه يبلغ 28 عاما.
وبين المكتب الإعلامي التابع للسلطة الفلسطينية أن الشاب الفلسطيني كان يبحث عن فرصة عمل عندما أطلق عليه الرصاص أثناء محاولته تسلق الجدار.
وقال قريب الضحية، الذي فضل عدم ذكر اسمه كاملا لأسباب أمنية، إن عماد كان يحاول الوصول إلى تل أبيب عبر الجدار بحثا عن عمل، مضيفا أنه تعرض لإطلاق نار أثناء محاولته التسلق.
وأشار قريب الضحية إلى أن الشاب من سكان قرية سالم الواقعة في شمال الضفة الغربية، وقد شوهدت جثته مكفنة بالعلم الفلسطيني في مجمع فلسطين الطبي برام الله.
هذا وقد تواصلت وكالة الصحافة الفرنسية مع كل من الجيش الإسرائيلي والشرطة للتعليق على الحادث، إلا أنه لم يصدر أي تصريح رسمي حتى اللحظة.
وتفرض إسرائيل قيودا مشددة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة منذ عام 1967، وتبرر بناء الجدار الأمني بحماية أراضيها من الهجمات، بينما يعتبره الفلسطينيون جدار فصل عنصري.
ومنذ بداية الحرب في غزة، قامت إسرائيل بتعليق العديد من تصاريح الدخول للفلسطينيين، ما زاد من صعوبة الأوضاع المعيشية والاقتصادية في الضفة الغربية.
وازداد العنف في الضفة الغربية منذ بداية الحرب في قطاع غزة، حيث قتل المئات من الفلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية والمستوطنين.
وفي المقابل، قتل العشرات من الإسرائيليين في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية.







