تصاعد التوتر في مضيق هرمز وسط تهديدات امريكية واستياء ايراني

تتصاعد حدة التوتر في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية، وذلك على الرغم من اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن فتح المضيق، الا ان فشل ابرام اتفاق جديد مع ايران يفتح الباب واسعا امام تهديدات باستئناف العمليات العسكرية.
وافادت وكالة تسنيم التابعة للحرس الثوري الايراني بان الولايات المتحدة مستمرة في فرض حصار بحري على السفن الايرانية، مما يزيد من حالة الاحتقان في المنطقة.
واكدت الولايات المتحدة على امتلاكها كافة الوسائل اللازمة لاستئناف اي حرب محتملة مع ايران، واعلن البيت الابيض ان الرئيس ترمب لن يوقع على اي اتفاق مع طهران الا بعد استيفاء جميع الشروط الامريكية.
واعلن وزير الحرب الامريكي بيت هيغسيث ان الولايات المتحدة قادرة تماما على استئناف العمليات العسكرية ضد ايران اذا لزم الامر، مبينا ان المخزونات الامريكية مناسبة لاستئناف الحرب سواء على الصعيد المحلي او في بقية انحاء العالم، وذلك خلال مشاركته في حوار شانغريلا للدفاع في سنغافورة.
ويسعى البرلمان الايراني الى تعزيز السيادة الايرانية عبر مشروع قانون يمنح طهران ادارة قانونية شاملة لمضيق هرمز، والذي يعتبر احد اهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم، وبينما ترفض بعض الاطراف الاقليمية فرض رسوم دائمة على الملاحة في المضيق، فانها لا تمانع في صيغة قصيرة الاجل لخدمات مثل ازالة الالغام او اغراض مماثلة.
وداخليا في ايران، افادت مصادر بان تيارا متشددا يمارس ضغوطا كبيرة على رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف وفريق التفاوض، وذلك لمنعهم من تقديم المزيد من التنازلات الى الولايات المتحدة.







