جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-30 - السبت
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

الخان الاحمر: صمود أجيال في وجه مخططات تهجير القدس

  • تاريخ النشر : السبت - am 10:10 | 2026-05-30
الخان الاحمر: صمود أجيال في وجه مخططات تهجير القدس

في بادية القدس الشرقية، يواجه الفلسطيني عيد خميس جهالين (60 عاما) محاولات لإخلاء الخان الاحمر، وذلك عبر اغراءات مالية ووعود بحياة مرفهة في الخارج، لكنه يرفض التخلي عن ارض اجداده، مؤكدا تمسكه بها مهما كانت الظروف.

واستذكر عيد رحلة اللجوء الاولى من النقب عام 1948، وذاكرة "سوق اللبن" في مدينة القدس المحتلة، وتاريخ خمسة اجيال سكنت هذه الارض قبل ظهور اسرائيل، ليؤكد بكلمات حاسمة انه سيعيش ويموت على هذه الارض.

وتبين ان هذا الرفض ليس مجرد موقف عابر، بل هو تصد لمحاولات تمرير مخططات انهاء الوجود الفلسطيني في بادية القدس، واخرها "مخطط حي شامي" الرامي لاعادة هندسة البادية جغرافيا وديمغرافيا، وتسكين سكان التجمعات البدوية قرب قرية ابو ديس شرقي المدينة.

وكشفت محافظة القدس ان سلطات الاحتلال اودعت المخطط المعروف باسم "حي شامي" في 25 مارس، وذلك عبر ما تسمى اللجنة الفرعية للتخطيط والترخيص التابعة لمجلس التخطيط الاعلى في ما تسمى "الادارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال، وفتحت المجال للاعتراض خلال شهرين.

واوضحت المحافظة ان المشروع يستهدف اراضي بلدة ابو ديس، على مساحة تقدر بنحو 170 دونما، ويهدف الى تحويل الاراضي من استخداماتها الزراعية والمفتوحة الى حي سكني حضري ضمن تصنيف "سكن ب"، مع تخصيص نحو 79 دونما للبناء السكني واكثر من 35 دونما لشبكة الطرق، وفرض كثافة عمرانية تصل الى 12 وحدة سكنية لكل دونم، وبارتفاعات تصل الى 6 طوابق.

واشارت المحافظة الى ان المخطط يستهدف بشكل مباشر عددا من التجمعات البدوية، وفي مقدمتها تجمعات الخان الاحمر، وابو النوار، وعرب الجهالين، وتهجيرها قسرا من بيئتها الرعوية المفتوحة الى التجمع الحضري المغلق المخطط له، بما يؤدي الى تفكيك بنيتها الاجتماعية وتدمير اقتصادها القائم على الرعي.

واكدت المحافظة ان المخطط يشكل امتدادا مباشرا ومحدثا لسياسات الترحيل القسري التي بدات منذ عام 1997، حين نقلت مجموعات من بدو الجهالين الى اطراف بلدة العيزرية لصالح التوسع الاستيطاني، مؤكدة ان الاحتلال يعيد اليوم انتاج السياسات ذاتها.

وبينت المحافظة ان المخطط يرتبط ارتباطا عضويا بمشروع (E1) الاستيطاني، الذي يهدف الى ربط مستعمرة معاليه ادوميم شرقا بمدينة القدس غربا وفصل وسط وشمال الضفة الغربية عن جنوبها، وتقويض امكانية قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا، مشيرة الى ان الوجود البدوي يعد عائقا امام تنفيذ هذا المشروع، ما يفسر استهدافه بسياسات التفكيك والازالة.

وفي 19 مايو الجاري، قرر وزير المالية الاسرائيلي بتسلئيل سموتريتش اقتلاع تجمع الخان الاحمر كجزء من حملة تستهدف 26 تجمعا بدويا يقطنها 4856 فلسطينيا، ونقلهم قسرا الى اراضي العيزرية من القدس او النويعمة من اراضي اريحا.

وتروي نسرين عيد جهالين (23 عاما) تفاصيل المعركة الصامتة التي تقودها نساء قرية الخان الاحمر، فالشابة التي كافحت لسداد ديون جامعتها، لم تنتظر وظيفة حكومية، بل حولت بيتها المتواضع الى صف دراسي لتقديم دروس مجانية لاطفال التجمع.

وتصف نسرين "سباق العقبات" اليومي نحو الحياة، قائلة: "لدينا 4 سيدات حوامل في الخان، يضطررن للقفز فوق الحواجز الحديدية والعبارات للوصول الى الطبيب تحت عيون المستوطنين الذين صار القتل عندهم مثل السلام عليكم".

واضافت ان هذا الواقع القاسي يمتد الى "مدرسة الاطارات" التي شيدت عام 2009 من الطين واطارات السيارات لتحدي منع التصاريح، حيث يراقب اليوم 170 طالبا الافق خوفا من هدير جرافة قد تحول صرحهم التعليمي الى ركام في اي لحظة.

وقال الحاج محمد ابراهيم (56 عاما) ان الاطفال يسالونهم باستمرار: "ليش بدهم يهدوا بيتنا؟ وين بدنا نروح؟ ليش المستوطنين بيضربونا؟.. نحن الكبار، امام براءة تساؤلاتهم وقسوة واقعنا، نعجز عن الرد".

واكد ان الاحتلال اعاد صياغة مفاهيم الطفولة فباتت هوية "الخطر" بالنسبة لهم تتمثل في تفاصيل حسية بسيطة، كرقم السيارة الصفراء (الاسرائيلية) التي يهربون منها فور رؤيتها تجتاح منطقتهم، او هيئة مستوطن غريب يقتحم منازلهم.

وبين ان الخان الاحمر يمثل له ذاكرة ممتدة لخمسة اجيال بدات منذ لحظة اللجوء من النقب في خمسينيات القرن الماضي واستقرارهم ابان الحكم الاردني.

وشدد على رفضه مغادرة القرية، مؤكدا "لو هدموا بيوتنا مش ناوين نخلي، لو بنقعد بالشمس وما عنا مكان، راح نضل هان".

وبين انه بشان مخطط "حي شامي"، يرفض تهجيرهم قسرا الى شقق يصفها بـ"الصناديق" المجاورة لمكب النفايات، متسائلا: "هل هذه حياة البادية؟"، معتبرا هذا السكن بمثابة "وضع الانسان في قبر ليقتله سريعا".

واوضح عيد جهالين ان الوحدات السكنية المقترحة "تشبه الصناديق المغلقة لا البادية"، موضحا: "نحن لدينا نمط حياة منذ الاجداد ونعتمد على الارض والرعي، ولا نستطيع العيش بعيدا عنه".

وكشف زيف الدعاية الاسرائيلية بالاشارة الى 17 تخطيطا نموذجيا لتطوير القرية قدمها مع مهندسين عام 2013، لكن السلطات "رمتها في المزبلة لان غايتها الارض لا الانسان".

واختتم جهالين حديثه بالتاكيد على ان الخيارات المتاحة هي "اما البقاء هنا، او العودة الى ارض الاباء والاجداد"، محذرا من "مصير مجهول" بين اريحا ورام الله يهدد وجودهم وثروتهم الحيوانية التي لا مكان لها في "صناديق الاسمنت".

واشار الى ان المعاناة في الخان الاحمر ليست طارئة، فمنذ عام 2018 والمنطقة تصنف "عسكرية" لخنق الوجود البدوي فيها، وقبل 7 اكتوبر بفترة طويلة، كان "شبيبة التلال" من المستوطنين يتمركزون على بعد عشرات الامتار، ينفذون اعتداءاتهم اليومية بسلب الاغنام، والضرب، واطلاق النار تحت حماية جيش الاحتلال.

واكد ان هذا الارهاب يرافقه "اهمال رسمي متعمد" للخدمات الاساسية، فالعيادة الصحية في الخان يصفها بانها مجرد "مكتب وكرسي وثلاجة فارغة" وطبيب ياتي يومين بلا ادوية، مما يجعل كل رحلة علاج او ولادة لطفل جديد مغامرة محفوفة بالموت.

واضاف انه في ظل خذلان المؤسسات الدولية التي يصف الاهالي تحركاتها بـ "الصورية والشكلية"، بات رنين الهاتف عند منتصف الليل نذيرا بالفاجعة، سواء ببدء التهجير او هجوم "شبيبة التلال".

واوضح جهالين ان التجمعات الـ 26 استحدثت نظام تضامن داخليا يحذرون فيه بعضهم عند الخطر، مجسدين مقولة جهالين: "احنا بنحمي حالنا من حالنا" (نحمي انفسنا بانفسنا)، وهكذا، حول الاهالي "قلق الرنين" الى صمام امان يحفظ وجودهم بارادة ذاتية وتكاتف اجتماعي في وجه محاولات المحو الممنهجة.

واكد جهالين ان موقف خمسة اجيال في الخان يجسد ارتباطهم الوجودي بالارض، قائلا "البدوي في الصحراء كالسمك في الماء، اذا اخرجته منه مات"، مشددا على ان محاولات تهجيرهم ليست مجرد نقل للسكان، بل هي اعدام لنمط حياة وهوية ضاربة في عمق التاريخ.

وختم محمد ابراهيم حديثه بالتاكيد على انه "لو هدموا بيوتنا سنبقى تحت الشمس.. الفكرة ليست في رؤوسنا ان نرحل مرة اخرى، واذا رحل الخان، قولوا على القدس السلام".

الخان_الاحمر
القدس
تهجير
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
حماس تحذر: خطة نتنياهو في غزة تطهير عرقي وتشريد للفلسطينيين
حماس تحذر: خطة نتنياهو في غزة تطهير عرقي وتشريد للفلسطينيين
2026-05-29
غزة: العيد يمر بمرارة على الايتام وسط فقد الأحبة
غزة: العيد يمر بمرارة على الايتام وسط فقد الأحبة
2026-05-29
نتنياهو يثير الجدل بخطط للسيطرة على غزة وسط تحذيرات من كارثة انسانية
نتنياهو يثير الجدل بخطط للسيطرة على غزة وسط تحذيرات من كارثة انسانية
2026-05-29
بهجة مؤقتة.. أطفال غزة يتحدون القصف بابتسامات العيد
بهجة مؤقتة.. أطفال غزة يتحدون القصف بابتسامات العيد
2026-05-29
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026