خلافات حادة تطيح برئيس مجلس ادارة بي بي

كشفت تقارير صحفية عن تصاعد الخلافات داخل مجلس إدارة شركة الطاقة البريطانية العملاقة بي بي قبل الإطاحة برئيس مجلس الإدارة ألبرت مانيفولد.
إذ أظهرت الكواليس صراعا داخليا حادا حول إدارة محادثات سرية تتعلق بصفقة محتملة.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن مانيفولد دخل في صدام عنيف في وقت سابق من هذا العام مع عضو مجلس الإدارة سايمون هنري بسبب طريقة التعامل مع اتصالات حساسة تخص صفقة مرتقبة للشركة.
ووفقا للتقرير، وجه مانيفولد اتهامات سرية إلى هنري بتجاوز صلاحياته وتعمد استبعاد أعضاء مجلس الإدارة الآخرين من المراسلات والاتصالات المتعلقة بالصفقة.
في المقابل، نفى هنري ارتكاب أي أخطاء في إدارة تلك المحادثات، مبينا أن رئيس مجلس الإدارة المقال يسعى لتشويه وتزييف طبيعة المحادثات التي جرت.
وكانت شركة بي بي قد بررت قرارها المفاجئ بإطاحة مانيفولد بوجود مخاوف صارمة تتعلق بمعايير الحوكمة وآليات الإشراف وسلوكه الإداري، وهو ما رد عليه مانيفولد ببيان أكد فيه أنه أزيح من منصبه دون أي إنذار مسبق، قاطعا برفضه التام للاتهامات الموجهة ضده.
ولا يبدو هذا الصدام معزولا عن حالة الاضطراب التي تعيشها الشركة، إذ أشارت الصحيفة إلى أن سايمون هنري، الذي انضم إلى بي بي في سبتمبر الماضي، كان من بين القيادات التي تقلصت صلاحياتها وتم تهميشها في ظل تقليص مانيفولد حجم مجلس الإدارة خلال الفترة الماضية.
علاوة على ذلك، كشف التقرير عن أن التوترات لم تقتصر على أعضاء مجلس الإدارة فحسب، بل امتدت لتشمل خلافات مكتومة جرت العام الماضي بين رئيس مجلس الإدارة المقال ألبرت مانيفولد والرئيس التنفيذي للشركة موري أوتشينكلوس.







