تصعيد في غزة: ضحايا جدد في قصف إسرائيلي يستهدف المدنيين

في تصعيد جديد للتوترات، استشهد خمسة فلسطينيين اليوم الثلاثاء نتيجة قصف إسرائيلي استهدف تجمعا للمدنيين شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
ورغم الاتفاق المعلن لوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، يستمر العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة الصحافة الفرنسية إنه تم نقل خمسة شهداء وعدد من المصابين إثر غارة نفذتها طائرة إسرائيلية مسيرة على شرق مخيم المغازي.
واكد مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وصول العدد ذاته من القتلى والجرحى.
واضاف قسم الطوارئ والاستقبال في المستشفى ان جثة على الأقل كانت ممزقة ومتفحمة، موضحا أن تسعة مصابين وصلوا إلى المستشفى.
وقال مصدر أمني في غزة لوكالة الصحافة الفرنسية إن الغارة الجوية وقعت بينما كان عدد من المواطنين يحاولون التصدي لعصابات من عملاء الاحتلال الذين حاولوا اقتحام عدد من المنازل في شرق مخيم المغازي.
وتتمركز مجموعة مسلحة فلسطينية مدعومة من إسرائيل، ويعتقد أنها تضم مئات المسلحين، في مناطق خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة.
وكشفت مصادر أمنية في غزة أن هذه المجموعات نفذت عمليات خطف وقتل عدة استهدفت نشطاء لحماس ومن المقاومة في جنوب قطاع غزة.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول أنه مع ساعات الفجر، أصيبت فلسطينية برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بعد استهداف خيام نازحين في منطقة المسلخ التركي ونقلت إلى مستشفى ناصر.
وفي السياق، أعلن المصدر استشهاد الطفلة فاطمة عبد الهادي الخطيب (14 عاما)، متأثرة بإصابتها بجروح خطيرة جراء قصف إسرائيلي استهدف الاثنين خياما للنازحين في مخيم غيث بمنطقة المواصي غربي خان يونس.
واشار الى ان القصف ذاته أسفر عن استشهاد فلسطينيتين إحداهما طفلة، وإصابة 30 آخرين معظمهم أطفال ونساء.
كما قال شهود عيان للأناضول إن البوارج الحربية الإسرائيلية أطلقت نيرانها تجاه ساحل مدينتي رفح وخان يونس، دون الإبلاغ عن إصابات.
وبينت معطيات وزارة الصحة في القطاع أن الخروقات المتواصلة للاتفاق أسفرت عن استشهاد 904 فلسطينيين، وإصابة 2713 آخرين حتى الاثنين.
وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة.
وخلفّت الإبادة أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 172 ألف جريح، ودمارا واسعا طال 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.







