جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-25 - الإثنين
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية لايف ستايل

اكتشاف سعة الدماغ المذهلة: هل تمتلئ ذاكرتك حقا؟

  • تاريخ النشر : الإثنين - pm 06:41 | 2026-05-25
اكتشاف سعة الدماغ المذهلة: هل تمتلئ ذاكرتك حقا؟

يتذكر العقل لحظات لا تنسى كالنظرة الاولى لوجه طفل, او وداع اخير قبل رحيل, بالاضافة لتفاصيل قد تبدو صغيرة كرقم هاتف قديم او مشادة كلامية حدثت قبل سنوات.

ومع مرور الوقت, يظهر سؤال يراود الكثيرين حول السعة القصوى للدماغ, وهل يمكن ان يصل المخ الى نقطة الاشباع بحيث لا يستقبل المزيد كما يحدث مع ذاكرة الهاتف, واذا كان هذا صحيحا, فكيف يمكن تجنب الضرر؟

ظل العلماء يقدرون سعة ذاكرة الدماغ بشكل تقريبي بعشرات الى مئات التيرابايت, بينما ذهبت تقديرات اخرى الى انها قد تكون بين 0.1 و 0.5 بيتابايت في افضل الحالات, والبيتابايت يعادل تقريبا الف تيرابايت, لكن دراسة صدرت عام 2016 عن معهد سالك في كاليفورنيا قدرت ان قدرة الدماغ قد تصل الى نحو بيتابايت واحد, اي ما يعادل مئات السنين من الفيديو المتواصل.

ومع ذلك, لا يعني هذا ان الانسان قادر على تخزين وتذكر اي وكل شيء, فالمشكلة لا تكمن في نفاد المساحة بل في طريقة عمل الذاكرة نفسها, فالدماغ لا يحتفظ بكل ما يمر به, وانما بما يتم تعزيزه وما نعود اليه ونراجعه وما نربطه بتجارب اخرى, اما ما يمر عابرا دون انتباه او تكرار فغالبا ما يضعف اثره او يصعب استرجاعه مع الوقت.

من الناحية البيولوجية, الدماغ عضو محدود الحجم والوزن يعتمد على شبكة معقدة من الخلايا العصبية للمساعدة في معالجة المعلومات, وما نفقده في معظم الحالات ليس الذاكرة نفسها بل القدرة على تكوين ذكريات جديدة بكفاءة او استرجاع ذكريات قديمة مخزنة بالفعل.

قد تظل اثار رائحة مالوفة او قطعة موسيقية او مشهد معين موجودة في الشبكات العصبية, لكن الذكرى تنزلق الى مكان بعيد عن متناول الوعي, لذلك تبدو كلمة السر اقل ارتباطا بمفهوم السعة واكثر ارتباطا بالقدرة على المعالجة والترميز والاسترجاع, على عكس الكمبيوتر او الهاتف الذي تمتلئ ذاكرته حرفيا.

لا يخزن الدماغ ذكرياتنا في درج واحد ولا في منطقة مفردة, بل عبر شبكة من المناطق المترابطة, وكلما كثرت الذكريات المتعلقة بشخص او تجربة معينة صوت او صورة او رائحة او ملمس او تعبيرات وجه او حركات زادت المناطق الدماغية المعنية بهذه الذكرى, فتغدو اشبه ببصمة موزعة على اكثر من مكان.

بعض الذكريات لا يحتاج الدماغ الى معالجتها بوعي مستمر, لكنه يحتفظ بها لاهميتها العملية, مثل مهارة ركوب الدراجة او قيادة السيارة, اما الذكريات العاطفية فتميل الى الثبات اكثر بسبب ارتباطها العميق بمراكز الانفعال خاصة اللوزة الدماغية, وهو ما يفسر صعوبة نسيان مواقف الخوف او الفقد او الحب الكبير.

بحسب معهد الدماغ بجامعة كوينزلاند, يمكن تقسيم الذاكرة الى ثلاثة انماط رئيسية: الذاكرة الصريحة الواعية وتشمل الاحداث الشخصية مثل حفل تخرج او رحلة والمعلومات والحقائق العامة والذكريات المرتبطة بالخوف او الحب او الصدمة اضافة الى تكوين ذكريات جديدة, والذاكرة الضمنية غير الواعية وتحمل المهارات والعادات والعمليات التلقائية مثل ركوب الدراجة وربط شراك الحذاء وحركات العزف على الة موسيقية, وهذه الذكريات تنشط في الخلفية دون استدعاء واع, والذاكرة العاملة وهي التي تحتفظ بالمعلومات مؤقتا اثناء التفكير او اداء مهمة مثل حفظ رقم هاتف لثوان حتى تدوينه او متابعة خطوات مسالة رياضية, وتشبه نوعا من الذاكرة المؤقتة التي نستخدمها لحظيا ثم نفرغها.

هذا التوزيع المعقد يعني ان السؤال ليس هل يمتلئ الدماغ؟ بقدر ما هو ما الذي نختار ان نثبته في هذه الشبكات وباي جودة؟

نسيان المفاتيح او قائمة المشتريات او حتى اسم زميل قديم امر شائع ولا يعني بالضرورة وجود مرض, فالجميع ينسى, لكن يمكن تحسين اداء الذاكرة بدرجة ملحوظة من دون ادوية او مكملات سحرية عبر التركيز على ثلاثة عوامل اساسية: تحسين جودة الانتباه عند دخول المعلومة, وترميز اقوى للمعلومة بالمعنى والتكرار الذكي, ودعم تثبيت الذكريات عبر النوم الجيد والحركة المنتظمة.

وتشير الابحاث الى ان الدماغ يستجيب بقوة لجملة من العادات اليومية التي يمكن ان تصقل الذاكرة فعليا, من بينها ممارسة التامل, حيث تساعد تمارين التامل على تحسين الانتباه وتنظيم الانفعالات وزيادة الوعي بالذات, فالاشخاص الاكثر انتباها يسجلون ذكريات ادق واقل تشويشا ويملكون قدرة افضل على فلترة ما يستحق ان يخزن بدلا من التخزين العشوائي.

وتشمل ايضا تقليل التشتت الرقمي, فالتنقل المستمر بين المهام تطبيقات التواصل الاجتماعي, الدراسة, مشاهدة الفيديو, الرد على الرسائل يضعف التركيز ويثقل الذاكرة العاملة, ودراسات على تعدد المهام الاعلامي تشير الى ان الدماغ لا يعمل بكفاءة اعلى مع كثرة المهام بل باداء اقل وتركيز مشتت مما يعوق ترميز المعلومات الجديدة.

الغذاء الصديق للدماغ يلعب دورا كبيرا, فنظام غذائي غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والمكسرات مع الاسماك والبروتين قليل الدهون يدعم صحة الاوعية الدموية والدماغ ويعد جزءا من استراتيجية الحفاظ على ذاكرة جيدة على المدى الطويل.

النوم الكافي ليس رفاهية, فخلال النوم العميق تنقل الذكريات من الحصين منطقة مهمة في تكوين الذاكرة الى القشرة المخية للتخزين طويل المدى, واضطرابات مثل الشخير الشديد وانقطاع التنفس اثناء النوم قد تربك هذه العملية وتضعف الذاكرة, لذا يعد علاج مشكلات النوم جزءا اساسيا من حماية الذاكرة.

تنظيم البيئة المحيطة يخفف الضغط على الذاكرة العاملة, فبيئة منظمة وقائمة مهام واضحة تقللان من الضغط على الذاكرة العاملة وتجعلان العثور على الاشياء وتذكر الالتزامات ابسط مما يترك حيزا ذهنيا لما هو اهم.

العلاقات الاجتماعية تساهم في الوقاية من الاكتئاب والتوتر وهما من اعداء الذاكرة, فالمحادثات اليومية والعمل الجماعي وحتى الانشطة التطوعية كلها تمنح الدماغ فرصا متكررة للتعلم والتذكر.

النشاط الذهني مهم جدا, فالعاب الكلمات المتقاطعة وتعلم لغة جديدة والعزف على الة موسيقية وقراءة الكتب المعقدة نسبيا كلها انشطة تدرب دوائر الذاكرة بطرق مختلفة.

النشاط البدني ايضا ضروري, فالرياضة تساعد على تكوين روابط عصبية جديدة مرتبطة بالتعلم والذاكرة وترفع تدفق الدم الى الدماغ مما يدعم الحفاظ على ذاكرة حادة, وتوصي الارشادات الصحية بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة اسبوعيا من النشاط الهوائي المتوسط مثل المشي السريع او 75 دقيقة من النشاط الاكثر شدة مثل الجري.

متابعة الحالات الطبية والادوية يساهم في حماية الذاكرة, فالاعتناء بامراض مزمنة مثل الضغط والسكري والاكتئاب وفقدان السمع والسمنة يساهم في حماية الذاكرة, كما ينصح بمراجعة الادوية مع الطبيب بانتظام لان بعض الادوية قد تؤثر في القدرة على التركيز والتذكر.

في النهاية يبدو ان السؤال هل يمتلئ الدماغ؟ اقل دقة من سؤال اخر: كيف نستخدم هذه السعة الهائلة؟ فالدماغ كما تشير الدراسات الحديثة يمتلك طاقة تخزين هائلة, لكن الاداء الفعلي لذاكرتنا يتوقف على جودة ما ندخله اليه وكيف نكرره وكيف نمنحه الوقت والنوم والحركة ليترسخ.

الدماغ
الذاكرة
القدرة_الذهنية
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
الكولاجين في القهوة هل هو سر الشباب الدائم؟
الكولاجين في القهوة هل هو سر الشباب الدائم؟
2026-05-25
هافال تنطلق من مصر.. هل تتحول إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات؟
هافال تنطلق من مصر.. هل تتحول إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات؟
2026-05-24
ذاكرة لبنان البصرية: مصور يحول مرآب الى متحف للكاميرات النادرة
ذاكرة لبنان البصرية: مصور يحول مرآب الى متحف للكاميرات النادرة
2026-05-24
موائد عيد الاضحى نكهات عالمية واطباق متنوعة
موائد عيد الاضحى نكهات عالمية واطباق متنوعة
2026-05-24
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026