تزايد طلبات الحصول على الجنسية السورية من الأكراد

كشفت مصادر في دمشق عن ارتفاع ملحوظ في عدد طلبات الحصول على الجنسية السورية المقدمة من المواطنين الأكراد، وذلك بموجب أحكام المرسوم رقم 13 الخاص بحقوق الأكراد السوريين.
وأوضحت المصادر أن عدد الطلبات العائلية وصل إلى 2892 طلبا، تشمل تفويضا قانونيا لتجنيس ما يقارب 10516 فردا.
وبينت وزارة الداخلية السورية أن محافظة الحسكة، الواقعة شمال شرقي البلاد، سجلت الغالبية العظمى من الطلبات، إذ بلغت 2772 طلبا، تليها محافظة حلب في الشمال بـ 75 طلبا، ثم دمشق بـ 38 طلبا، بالإضافة إلى طلبات من الرقة ودير الزور.
وأشارت الوزارة إلى أن اللجان المختصة بدأت في استقبال طلبات منح الجنسية لمكتومي القيد منذ 6 أبريل الماضي، وذلك بموجب قرار وزير الداخلية رقم 144/م الصادر في مارس.
وأضافت أنه بعد انتهاء المهلة المحددة، تم تمديد فترة استقبال الطلبات في مراكز الأحوال المدنية في الحسكة والقامشلي والجوادية، بهدف استكمال تسلم وتنظيم الطلبات وفق الأصول القانونية المعتمدة، ومنح المتقدمين فرصة إضافية لاستكمال إجراءاتهم الرسمية.
وذكرت إدارة الأحوال المدنية في سوريا أنه من المنتظر بعد انتهاء المرحلة الأولى من استقبال الطلبات، الانتقال إلى المرحلة الثانية التي تتضمن قيام لجان متخصصة بإجراء مقابلات مع المتقدمين، وتدقيق البيانات ومطابقتها للوصول إلى بيانات صحيحة.
وأكدت الإدارة أن المرحلة النهائية ستتضمن الحصول على الجنسية ووثيقة قيد تتيح للمستفيد التمتع بالحقوق المدنية الكاملة.
وبينت أن عملية منح الجنسية تشمل الأكراد المغتربين، وذلك بالسماح لأحد أفراد الأسرة من الدرجة الأولى بتقديم الطلب نيابة عن المغترب، على أن يستكمل الأخير ملفه لاحقا في دمشق للحصول على الجنسية.
وأفادت وزارة الداخلية أنها افتتحت مراكز لاستقبال الطلبات في مناطق توزع الأكراد في سوريا، مثل الحسكة والقامشلي والجوادية والمالكية والدرباسية، بالإضافة إلى حلب والرقة ودير الزور ودمشق.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تنفيذ المرسوم 13 الذي نص على إلغاء الإجراءات الاستثنائية المرتبطة بإحصاء عام 1962، والذي تسبب في حرمان شريحة واسعة من الأكراد من الجنسية السورية لعقود.
ويؤكد المرسوم 13 أن الأكراد السوريين جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.







