الاحتياطي الفيدرالي يستعد لرفع الفائدة وسط مخاوف التضخم

كشفت وقائع اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن تصاعد المخاوف لدى مسؤوليه بشان تفاقم التضخم نتيجة الحرب الايرانية في الشهر الماضي.
وقال عدد متزايد من المسؤولين انه ينبغي على البنك المركزي ان يمهد الطريق لرفع محتمل لسعر الفائدة.
واضاف المسؤولون في اشارة الى ان الرئيس الجديد للمجلس كيفن وارش سيشكل فريقا من محافظي البنوك المركزية يتبنى موقفا متشددا بشكل متزايد.
وذكر معظم صانعي السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي خلال اجتماعهم الذي عقد يومي 28 و29 نيسان ان تشديد السياسة النقدية قد يكون ضروريا اذا استمر التضخم في تجاوز هدف البنك المركزي البالغ 2%.
وجاء في محضر الاجتماع لمعالجة هذا الاحتمال اشار العديد من المشاركين الى انهم كانوا يفضلون حذف العبارات الواردة في بيان ما بعد الاجتماع والتي توحي بميل نحو التيسير فيما يتعلق بالاتجاه المحتمل لقرارات اللجنة المستقبلية بشان اسعار الفائدة.







