اسرائيل تنقل ناشطي اسطول الصمود قسرا الى اسدود

كشف مركز عدالة الحقوقي في إسرائيل أن السلطات الإسرائيلية نقلت قسرا عشرات الناشطين المختطفين من أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية إلى ميناء أسدود، مؤكدا تدخل الجيش الإسرائيلي بشكل غير قانوني ضد جميع قوارب الأسطول التي تحمل 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 تركيا.
وقال المركز في بيان له إنه في أعقاب اعتراض الجيش الإسرائيلي لقوارب أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية، نقل قسرا إلى ميناء أسدود جنوب إسرائيل عشرات المشاركين والمشاركات في الأسطول، بينهم متضامنون دوليون ومدافعون ومدافعات عن حقوق الإنسان وطواقم طبية وصحفيون وصحفيات.
واشار البيان الى انهم كانوا قد ابحروا باتجاه قطاع غزة ضمن مهمة انسانية هدفت الى كسر الحصار غير القانوني عليه وايصال مساعدات انسانية اليه، مضيفا أن طاقم الدفاع في المركز، إلى جانب فريق من المحامين والمحاميات المتطوعين والمتطوعات، باشروا تقديم استشارات قانونية للمختطفين.
واعلنت السلطات الإسرائيلية الليلة الماضية أن 430 ناشطا كانوا على متن أسطول مساعدات متجه إلى غزة هم في طريقهم إلى إسرائيل، بعد أن تم اعتراض سفنهم في البحر في اليوم السابق قبالة سواحل قبرص.
وافاد متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية بأن أسطول علاقات عامة اخر وصل الى نهايته، وتم نقل جميع الناشطين البالغ عددهم 430 إلى سفن إسرائيلية، وهم في طريقهم إلى إسرائيل، حيث سيتمكنون من مقابلة ممثليهم القنصليين.
واعلن أسطول الصمود العالمي صباح الاثنين الماضي أن القوات الإسرائيلية تصعد إلى متن قواربه التي يبلغ عددها نحو 50، وجاء في منشور لاحق له على منصة إكس أن الاحتلال الإسرائيلي اعترض مرة أخرى، بشكل غير قانوني وعنيف، أسطولنا الدولي من القوارب الإنسانية واختطف متطوعينا، مطالبا بالإفراج السريع عن الناشطين وإنهاء الحصار المفروض على غزة.
ويعد أسطول الصمود العالمي ثالث مبادرة خلال عام تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يعاني نقصا حادا في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ العدوان الإسرائيلي على غزة في أكتوبر.
واكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين اعتراض القوارب، معتبرا أنه إحباط مخطط عدائي، وقال نتنياهو لقائد البحرية الإسرائيلية المشرف على عملية الاعتراض، وفق بيان صادر عن مكتبه أرفق بمقتطف من المحادثة: أعتقد أنكم تقومون بعمل استثنائي، واصلوا حتى النهاية.







