قطر تؤكد التزامها بأمن الطاقة العالمي رغم التحديات

أكدت دولة قطر استمرارها في القيام بدورها كشريك موثوق ومسؤول في تعزيز أمن الطاقة على مستوى العالم، مشيرة إلى مواصلة توفير إمدادات مستقرة من الغاز الطبيعي المسال إلى مختلف دول العالم في آسيا وأوروبا، وذلك على الرغم من التوترات الإقليمية المتزايدة.
جاء ذلك في البيان الذي ألقته الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني في الاجتماع الخاص للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، والذي عقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك تحت عنوان "صون تدفقات الطاقة والإمداد: دعم التنمية العالمية من خلال التعاون الدولي".
وأكدت الشيخة علياء أن قطر، باعتبارها من أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، تحرص على توفير إمدادات مستقرة للأسواق العالمية، مما يسهم في دعم استقرار أسواق الطاقة.
وأوضحت أن قطر واجهت منذ بداية الحرب في المنطقة هجمات صاروخية شنتها إيران، بما في ذلك هجمات على مدينة رأس لفان الصناعية، والتي أسفرت عن أضرار كبيرة في أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو الأمر الذي استدعى إعلان حالة القوة القاهرة فيما يتعلق بالإنتاج.
ولفتت الشيخة علياء إلى أن قطر قد حذرت منذ البداية من أن إغلاق مضيق هرمز سيحول الأزمة من أزمة إقليمية إلى أزمة عالمية، وذلك بسبب التقلبات الحادة في الأسعار وتأثر عمليات الشحن والتجارة الدولية، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، وذلك لما يمثله المضيق من شريان حيوي لتجارة النفط والغاز الطبيعي المسال والتجارة الدولية.
وقالت الشيخة علياء إن دولة قطر تؤكد في هذا الصدد على أهمية ضمان بقاء الممرات البحرية الدولية مفتوحة وآمنة وفقا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وخاصة القرارين 552 لعام 1984 و2817 لعام 2026.
وأضافت أن ذلك يشمل اتخاذ خطوات فورية لإزالة أي ألغام بحرية في مضيق هرمز ووقف نشرها، بالإضافة إلى وقف تحصيل الرسوم من السفن التجارية، باعتبارها مسؤولية جماعية لحماية الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة العالمي.
وجددت الشيخة علياء التزام دولة قطر بالعمل مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة الشركاء من أجل ضمان أمن واستدامة تدفقات الطاقة والإمدادات، ودعم جهود التنمية العالمية في ظل التحديات الراهنة التي تواجه أسواق الطاقة العالمية.







