جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-19 - الثلاثاء
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

من بئر السبع الى غزة.. قصة تهجير تتجدد في حياة فلسطيني

  • تاريخ النشر : الإثنين - pm 01:10 | 2026-05-18
من بئر السبع الى غزة.. قصة تهجير تتجدد في حياة فلسطيني

في مخيم جباليا للاجئين شمالي قطاع غزة، وسط منزله الذي دمرت الحرب أجزاء منه، يجلس الحاج عبد المهدي الوحيدي، البالغ من العمر 85 عاما، بجوار موقد صغير تغلي عليه قهوته، شاخصا ببصره في ما تبقى من ملامح حياة باتت اليوم محاصرة بالركام.

تجلس إلى جانب عبد المهدي زوجته الثمانينية عزيزة، رفيقة دربه التي تزوجها قبل ستة عقود، ورغم محاولاتهما الحثيثة على مر السنين، فلم يُرزقا بأطفال.

واليوم، يعيش الزوجان مع أبناء شقيق عبد المهدي الراحل الخمسة، فقد كانوا أطفالا حين توفي والدهم، فتولى عمهم تربيتهم ومساعدتهم على الزواج وتكوين أسر.

ولد عبد المهدي في عام 1940، وكان طفلا حين وقعت نكبة عام 1948 التي طردت خلالها إسرائيل 750 ألف فلسطيني من ديارهم، ورغم تلك الآلام والصدمات التي عاشها إبان النكبة، فانه يؤكد أن ما يكابده الفلسطينيون اليوم، جراء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، يفوق كل ما شهده طيلة حياته.

قال عبد المهدي بصوت متهدج متعب "نحن من بئر السبع، هناك كان وطننا"، وبئر السبع هي أكبر مدن صحراء النقب، احتلتها القوات الإسرائيلية عام 1948، مما أجبر أغلبية سكانها الفلسطينيين على الرحيل.

واضاف عبد المهدي أن ذاكرته تعود إلى أيام طفولته، حيث كان يعيش حياة طبيعية وادعة مع والديه في أرض عائلته ذات الممتلكات والمواشي، قبل أن ينقلب كل شيء.

ويروي المسن الفلسطيني أنه لا يزال يتذكر النقاشات المحتدمة بين العائلات في بئر السبع حين انتشرت الأخبار الأولى عن اقتراب ميليشيات "الهاغاناه" الصهيونية، حيث انقسم الناس بين الرغبة في الفرار والإصرار على البقاء.

وبين عبد المهدي ان عائلته قررت الرحيل نحو غزة غربا، على أمل العودة في غضون أسابيع قليلة، فغادر بئر السبع مع والديه وأشقائه الثلاثة وبقية أفراد عائلته الممتدة، واصطحبوا معهم ما استطاعوا من مواش وأموال ومؤن.

واكد عبد المهدي "خرجنا جميعا من بئر السبع، مشينا لأيام، كنا نستريح ثم نواصل السير، حملنا بعض ممتلكاتنا معنا، ولم نتخيل أبدا أن هذا سيكون منفى أبديا".

واوضح عبد المهدي ان العائلة استقرت في البداية في حي الزيتون بمدينة غزة، ثم انتقلت لاحقا إلى مخيم جباليا للاجئين شمالي القطاع، حيث بدأت الحقائق القاسية لحياة اللجوء تفرض نفسها.

وكشف عبد المهدي "عشنا في خيام، كانت الأمطار والرياح تغرقها، وكان البرد لا يطاق، ثم يأتي الحر القائظ، كان هناك جوع وإرهاق، وطوابير طويلة للحصول على الطعام والماء، ومراحيض مشتركة، وقمل، وتد في النظافة، إنها ذكريات مؤلمة".

وقال عبد المهدي "أتذكر والدي وجدي وهما يرددان دائما أننا سنعود، وكانا يوصيان الأبناء والأحفاد بالتمسك بحق العودة".

واشار عبد المهدي الى ان العودة لم تتحقق، وبدلا منها، تلت ذلك عقود من المنفى والحروب والمحاولات المتكررة لبناء حياتهم في القطاع، عمل عبد المهدي سنوات عديدة في إسرائيل في قطاع البناء، خلال الفترة التي كان يسمح فيها للعمال الفلسطينيين بالحصول على تصاريح عمل.

وبالتعاون مع أشقائه، تمكن من بناء منازل وشراء أراض، لكن العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة دمر كل ما بناه هو وأشقاؤه طيلة سنوات عديدة من التعب.

وبين عبد المهدي "عملنا وبنينا بيوتا واشترينا أرضا، ظننا أننا أخيرا نعوض شيئا عما فقده أهلنا وحياتنا جراء التهجير، ظننا أن الأمر انتهى"، وأضاف باسى "لكن هذه الحرب دمرت كل شيء تماما، في أواخر أعمارنا، أعادتنا جميعا إلى نقطة الصفر، لم يبق شيء، لا حجر ولا شجر".

واكد عبد المهدي ان الحياة في غزة لم تكن يوما مستقرة بسبب وطأة الحروب الإسرائيلية المتعددة والحصار الخانق المستمر منذ سنوات، لكنه يؤكد أن حجم الدمار في هذه الحرب الأخيرة غير مسبوق، وقال وهو ينظر إلى الخراب المحيط به "نكبة في أول عمري، ونكبة أخرى في آخره، ماذا عسانا نقول؟".

واظهر عبد المهدي كيف انقلبت حياته رأسا على عقب خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وافاد عبد المهدي انه هذه المرة، أُجبر على الفرار من منزله وهو رجل مُسن، يكافح للسير بجانب زوجته المسنة وعائلات أبناء أخيه، وخلال الحرب، هُجر مرات عديدة، تارة إلى منطقة ميناء غزة غرب مدينة غزة، وأخرى إلى دير البلح وسط القطاع.

واستطرد عبد المهدي انه قبل ذلك، كان قد احتمى بمدرسة تابعة للأمم المتحدة في جباليا قبل أن تقتحمها قوات الاحتلال الإسرائيلي، مثيرة الرعب في قلوب النازحين.

وتذكر عبد المهدي اللحظات المرعبة عندما دخلت الدبابات والجنود الإسرائيليون إلى المدرسة في الأشهر الأولى من الحرب، حيث ساد الهرج والمرج، وتعالى صراخ الأطفال والنساء تحت وابل من الرصاص الإسرائيلي، في حين كان جيش الاحتلال يأمر النازحين عبر إعلانات بمكبرات الصوت بالإخلاء والتوجه نحو جنوب القطاع.

وقال عبد المهدي "أجبرونا على الخروج من المدرسة، كنت أنا وزوجتي المسنة نتكئ على بعضنا لنتمكن من المشي، بعض الناس لم يتمكنوا من الخروج وقُتلوا هناك"، وأضاف "مشينا مسافات طويلة حتى وصلنا إلى غرب غزة، مع من تبقى من عائلتنا الذين تفرقوا في أماكن شتى، كنا ننهار من التعب، لكن القصف والخوف أجبرانا على مواصلة التحرك".

واوضح عبد المهدي أنه فكر في البقاء في منزله ورفض المغادرة، وعدم تكرار ما سماه "خطأ أجدادنا" حين رحلوا عن مدنهم وقراهم في عام 1948، لكن الخطر المحدق به أجبره على النزوح في نهاية المطاف.

وبين هذا الفلسطيني المسن أن النزوح كان من أقسى فصول الحرب، وقال بصوت خفيض "عندما يغادر الإنسان بيته، يفقد كرامته وقيمته، عشنا في الخيام، في الرمال، مكشوفين لكل شيء، عشنا المجاعة ونقص كل ضروريات الحياة".

واعترف الرجل الثمانيني وهو يحبس دموعه "تمنيت الموت من كل قلبي، كل ما أردته هو جدار أسمنتي أسند إليه ظهري المتعب، لكن لم يكن هناك شيء، كان الأمر فوق طاقة تحمل الصغار والكبار على حد سواء".

وجاء بصيص أمل عندما سُمح للسكان بالعودة إلى شمال غزة بعد إعلان وقف إطلاق النار.

وصرح عبد المهدي أنه كان قد فقد الأمل في رؤية منزله مرة أخرى، لكنه تمكن من العودة إليه رغم تعرضه لدمار شديد، وأضاف "تملكني ألم عميق حين رأيت جباليا، حيث عشت لعقود، وقد تحولت إلى ركام على مد البصر وطرق مدمرة".

وتابع "الآن أمشي بصعوبة بالغة، أحاول شق طريقي عبر الشوارع المدمرة مستعينا بعكازي"، مستذكرا أنه سقط مرتين أثناء محاولته السير وسط الركام الذي خلفته الهجمات الإسرائيلية.

ويصر عبد المهدي على أن ما يعيشه الفلسطينيون اليوم لا يشبه أي فترة سابقة من حياته، فقد عاصر النكبة، وحرب 1956، وحرب 1967، والانتفاضات الفلسطينية المتعاقبة، والحروب السابقة على غزة، ومع ذلك يقول إن لا شيء يضاهي الدمار الحالي في القطاع.

واختتم بالقول "آنذاك، انسحب الإسرائيليون من أراضينا، أما اليوم، فقد استولوا على أكثر من نصف أراضي غزة، كل يوم نسمع إطلاق نار، ونرى الآليات العسكرية الإسرائيلية، حتى نهاية الحرب التي تحدثوا عنها كانت كذبة، نحن نعيش في كارثة مستمرة منذ ثلاث سنوات".

غزة
فلسطين
تهجير
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
غزة تدين تحويل إسرائيل مقر الأونروا إلى منشآت عسكرية
غزة تدين تحويل إسرائيل مقر الأونروا إلى منشآت عسكرية
2026-05-18
تصعيد خطير: غارة اسرائيلية تستهدف قياديا في الجهاد الاسلامي ببعلبك
تصعيد خطير: غارة اسرائيلية تستهدف قياديا في الجهاد الاسلامي ببعلبك
2026-05-18
غموض في المتوسط: سفن مجهولة تحوم حول أسطول الصمود المتجه لغزة
غموض في المتوسط: سفن مجهولة تحوم حول أسطول الصمود المتجه لغزة
2026-05-18
تنظيم الحج في القدس: تفاصيل رحلات الحجاج في العهد العثماني
تنظيم الحج في القدس: تفاصيل رحلات الحجاج في العهد العثماني
2026-05-18
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026