توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران وسط تحذيرات متبادلة

تتصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، مع استمرار التهديدات المتبادلة بين الطرفين، اذ لوح الرئيس الاميركي دونالد ترمب باستئناف الضربات، مشيرا الى ان هناك هدوء يسبق العاصفة، ومحذرا من ان الوقت يداهم ايران، في المقابل، تمسكت طهران بشروطها لانهاء الحرب، وسط تعثر الوساطة الباكستانية واستمرار التوتر حول مضيق هرمز.
وحذر ترمب ايران من انه لن يبقى منها شيء اذا لم تتحرك سريعا، وذلك عقب اتصال اجراه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تناول خلاله الملف الايراني، وقال للقناة 12 الاسرائيلية ان واشنطن ستضرب ايران بقوة اكبر اذا لم تقدم عرضا محسنا خلال الايام المقبلة.
وفي المقابل، قال المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية ابوالفضل شكارجي ان واشنطن ستواجه سيناريوهات غير مسبوقة وهجومية ومفاجئة، ولوح نائب رئيس البرلمان حميد رضا حاجي بابائي باستهداف منشات الطاقة في المنطقة اذا تضررت صادرات النفط الايرانية.
وكشفت وسائل اعلام تابعة للحرس الثوري ان الرد الاميركي يتضمن 5 شروط ابرزها تسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم، وابقاء منشاة نووية واحدة، من دون تعويضات او افراج واسع عن الاصول.
وفي سياق منفصل، اعلنت وزارة الدفاع في الامارات ان الدفاعات الجوية تصدت لـ 3 مسيرات دخلت اجواء البلاد من جهة الحدود الغربية، واعترضت اثنتين منها، فيما اصابت الثالثة مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة النووية، من دون تسجيل اصابات او تاثير على السلامة الاشعاعية، وادانت الرياض باشد العبارات الاعتداء على الامارات، وشددت وزارة الخارجية السعودية على رفضها القاطع لهذه الاعتداءات السافرة التي تهدد امن المنطقة واستقرارها، مؤكدة تضامنها مع الامارات ودعمها لكل ما تتخذه من اجراءات تحافظ على سيادتها وامنها وسلامة اراضيها.







