طهران تعلق على مفاوضات الاتفاق النووي وتكشف عن رؤيتها للحلول

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه لا أحد يستطيع القول إن طهران اقتربت من التوصل إلى اتفاق بشان الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة.
واكد بقائي أن طهران تسعى للوصول إلى أفضل الحلول التي تخدم مصالح البلاد.
واتهم بقائي واشنطن بتغيير مواقفها باستمرار وأحيانا خلال ساعات قليلة، مشددا على أنه لا توجد ضمانات لالتزام الولايات المتحدة بتعهداتها.
واضاف أن إيران لا تركز في هذه المرحلة على الملف النووي، بل على إنهاء الحرب، مشيرا إلى أن أي اتفاق مطروح يتضمن بندا يتعلق بوقف العدوان على لبنان.
وبين المتحدث الإيراني أن بلاده لا تهتم بالتهديدات وستواصل التركيز على ضمان مصالحها، محذرا من أن كل خطوة عدوانية سيكون لها رد إيراني.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال بقائي إن طهران تجري اتصالات مع الدول المطلة على المضيق لتوفير الأمن فيه وحفظ مصالحها، معتبرا أن العدوان هو السبب في إغلاق المضيق، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى الالتزام بالقوانين الدولية.
واشار بقائي إلى أن التغييرات التي شهدتها الأسابيع الأخيرة جاءت نتيجة وساطة باكستان ودول أخرى.
وكشف مسؤول أميركي كبير للصحفيين الأحد، أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا من حيث المبدأ على اتفاق قد يفضي إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، لكن الحصول على الموافقة النهائية من قادة الجانبين قد يستغرق أياما.
واوضح المسؤول، بحسب ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز، أن الاتفاق سيعيد فتح مضيق هرمز، ويلزم إيران بالتخلص من اليورانيوم عالي التخصيب لديها، مشيرا إلى أن آلية قيام طهران بذلك لا تزال قيد التفاوض.
واكد المسؤول أن الاتفاق لم يوقع بعد.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب شدد على أن تستولي الولايات المتحدة على هذه المواد، في إطار تعهده بالحد من البرنامج النووي الإيراني.
ولم يعلق القادة الإيرانيون أو وسائل الإعلام الرسمية في إيران علنا على مضمون أي اتفاق محتمل أو على القضايا التي تجري مناقشتها، وقال مسؤولون من البلدين إن أي اتفاق سيكون إطارا أوليا يمهد لمفاوضات لاحقة، وليس تسوية نهائية.







