تصعيد مرتقب: إسرائيل تستعد لمواجهة أسطول الصمود المتجه إلى غزة

تستعد إسرائيل لمواجهة محتملة مع "أسطول الصمود"، الذي انطلق من تركيا متوجها إلى قطاع غزة، وذلك بهدف كسر الحصار البحري المفروض على القطاع، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وتشير التقديرات إلى أن الأسطول، الذي يضم نحو 50 سفينة، سيصل إلى المنطقة في غضون يومين أو ثلاثة أيام.
ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي قوله إنه سيتم السيطرة على سفن الأسطول وتحويل المشاركين إلى "سجن عائم"، متوقعا أن يكون المشاركون هذه المرة أكثر عنفا من المرات السابقة، مع احتمال استخدامهم أسلحة بيضاء.
وتابع المصدر أن التقديرات تشير إلى وجود تياغو أفيلا وسيف أبو كشك على متن الأسطول، مؤكدا أنه لن يتم إطلاق سراحهما بسرعة هذه المرة.
يذكر أن إسرائيل كانت قد أطلقت سراح الناشطين في 10 مايو/أيار، بعد أن أوقفتهما أثناء مشاركتهما في "أسطول الصمود" العالمي، الذي ضم أكثر من 50 سفينة وانطلق من موانئ في فرنسا وإسبانيا في 12 أبريل/نيسان.
وانطلقت سفن "أسطول الصمود العالمي" من السواحل التركية باتجاه قطاع غزة في مهمة إنسانية تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني وتقديم الإغاثة العاجلة.
ويشار إلى أن الجيش الإسرائيلي شن هجوما غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت في 29 أبريل/نيسان، استهدف سفنا لـ"أسطول الصمود" الذي ضم 345 مشاركا من 39 دولة.
واحتجزت إسرائيل 21 قاربا على متنها نحو 175 ناشطا، في حين واصلت بقية القوارب رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة محاولات "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، والذي تسبب في تدهور إنساني، لا سيما بعد الحرب التي بداتها إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أسفرت عن دمار واسع للبنية السكنية وتشريد نحو 1.5 مليون فلسطيني داخل القطاع.







