جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-18 - الإثنين
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية لايف ستايل

استعادة التوازن: تمارين بسيطة تحمي مفصل الحوض وتعزز الحركة

  • تاريخ النشر : الأحد - pm 05:11 | 2026-05-17
استعادة التوازن: تمارين بسيطة تحمي مفصل الحوض وتعزز الحركة

يعتبر مفصل الحوض من بين أقوى المفاصل وأكثرها تعقيدا في جسم الانسان، فهو يجمع بين رأس عظمة الفخذ وتجويف الحوض في تركيب محكم يتيح حركة واسعة وثباتا استثنائيا في آن واحد، ويتحمل هذا المفصل ثقل الجسم في كل لحظة وقوف أو مشي أو صعود، ويشكل الحلقة الرابطة بين الجذع والطرفين السفليين، مما يجعله محور الحركة اليومية منذ الشباب وحتى مراحل الشيخوخة.

ولان هذا المفصل يؤدي هذه المهام على مدار العمر، فان الحفاظ على صحته وقوة العضلات المحيطة به ليس ترفا صحيا، بل عنصرا حاسما في جودة الحياة والقدرة على الاستقلالية، ورغم ما يبدو من تعقيد في بنية الحوض ووظيفته، يؤكد خبراء العلاج الطبيعي ان الحفاظ عليه لا يستلزم برامج تدريب معقدة أو أجهزة متقدمة، فالحركات الصغيرة والبسيطة غالبا ما تكون الاكثر فاعلية على المدى البعيد، بشرط الانتظام عليها.

بين اخصائي العلاج الطبيعي مايكل اوبراين من جامعة "لا تروب" بملبورن، في مقال لصحيفة "الغارديان" البريطانية، ان الانسان لا يدرك اهمية مفصل الحوض ودوره الحيوي الا حين يبدا في الشعور بالالم أو يفقد القدرة على استخدامه كما اعتاد، عندها تتكشف تداعيات تتجاوز المفصل نفسه، فمع التقدم في العمر تفقد العضلات المحيطة بالحوض تدريجيا قوتها وكفاءتها، مما ينعكس سلبا على التوازن والمشي والقدرة على الحركة بثبات.

واضاف ان التاثير لا يقتصر على مفصل الحوض، بل يمتد الى العمود الفقري والركبتين والكاحلين نتيجة زيادة الضغط عليهم، ومع استمرار هذا الضعف يدخل الجسم في حلقة مفرغة: الالم يقلل الحركة، وقلة الحركة تؤدي الى مزيد من الضعف، فيتفاقم الالم واضطرابات التوازن وترتفع احتمالات الاصابة بخشونة المفاصل، خاصة لدى من يقل نشاطهم اليومي.

واشارت منشورات "هارفارد هيلث" الى ان تقوية العضلات الداعمة للمفاصل، خصوصا الحوض والركبة، تسهم في تقليل الالم وتحسين القدرة على الحركة والحد من تدهور المفاصل المرتبط بالتقدم في العمر، بما يعزز جودة الحياة ويحافظ على الاستقلالية الوظيفية في سن متقدمة.

واكد خبراء العلاج الطبيعي ان جزءا مهما من حماية مفصل الحوض يمكن تحقيقه عبر تمارين بسيطة لا تحتاج الى ادوات خاصة، ويمكن اداؤها في المنزل، ومن ابرز هذه التمارين:

1- الوقوف على ساق واحدة

يبدو هذا التمرين بسيطا، لكنه في الواقع اختبار حقيقي لكفاءة منظومة التوازن بأكملها، وينشط عضلات الحوض العميقة ويحسن التنسيق بين العضلات والجهاز العصبي.

  • الوقوف على ساق واحدة لمدة نحو 10 ثوان.
  • تبديل الساق وتكرار التمرين عدة مرات يوميا.
  • مع الوقت يمكن زيادة الصعوبة بالوقوف على سطح غير مستو أو اغماض العينين، لكن مع الحرص على وجود نقطة دعم قريبة لتفادي السقوط عند الحاجة.

2- تمارين رفع الحوض

يؤدى هذا التمرين بالاستلقاء على الظهر مع ثني الركبتين، ثم رفع الحوض ببطء حتى يتشكل خط مستقيم من عضلات المؤخرة والفخذين الخلفيين وعضلات اسفل الظهر، وهي عضلات محورية في تثبيت مفصل الحوض وحمايته.

وتشير مصادر طبية مثل "هارفارد هيلث" و"مايو كلينك" الى ان هذه التمارين من ابرز ما ينصح به عند التعامل مع الام الحوض والركبة عند كثير من المرضى.

3- رفع الساق الجانبي

الاستلقاء على الجنب ورفع الساق العليا ببطء ثم اعادتها يفعل عضلات الورك الوسطى، التي توصف بانها "حارسة التوازن الجانبي" للجسم.

وضعف هذه العضلات يظهر في مشية متمايلة وارتفاع خطر الانزلاق والسقوط، وتوضح دراسات سريرية منشورة في الدوريات المتخصصة ان تدريب هذه العضلات يقلل من الام الحوض واسفل الظهر ويحسن استقرار المشي لدى كبار السن.

4- اطالة العضلة القطنية

الجلوس المطول يقصر العضلة القطنية الواصلة بين الفخذ والعمود الفقري، مما يزيد الشد في اسفل الظهر ويؤثر في حركة الحوض.

ومن التمرينات البسيطة للنزول على ركبة واحدة مع تمديد الساق الخلفية برفق، مع الحفاظ على استقامة الجذع، مما يساعد على الحفاظ على مرونة المفصل وتقليل الشد المزمن في اسفل الظهر.

وفي كل هذه التمارين، ليس السر في الشدة بقدر ما هو في الاستمرارية، فبضع دقائق يومية على مدى اسابيع كفيلة باحداث فرق ملحوظ في القوة والتوازن، خاصة عند من يقضون ساعات طويلة في الجلوس أو العمل المكتبي.

واوضح ان صحة مفصل الحوض لا ترتبط بالتمارين المخطط لها فحسب، بل باسلوب الحياة اليومي بشكل عام، فالحركة المنتظمة -وعلى راسها المشي- تساعد على تغذية غضروف المفصل بالسوائل الزلالية وتحافظ على كفاءة عمله.

وكشفت دراسة عالمية اعتمدت على بيانات اكثر من 160 الف شخص من دول متعددة، ونشرت في مجلة "ذا لانسيت للصحة العامة"، ان للحركة اليومية -وخاصة المشي- اثرا واضحا في تعزيز الصحة العامة، اذ اظهرت النتائج ان الوصول الى نحو 7 الاف خطوة يوميا يرتبط بدعم صحة القلب والمفاصل وتقليل مخاطر الوفاة المبكرة.

وبين ان تحقيق هذا الهدف لا يتطلب مجهودا استثنائيا، اذ يمكن الوصول اليه من خلال عادات بسيطة مثل:

  • استخدام السلالم بدلا من المصعد في المسافات القصيرة.
  • المشي لانجاز الاحتياجات القريبة.
  • ادخال فترات حركة قصيرة خلال ساعات الجلوس الطويلة في العمل أو المنزل.

بهذا يتحول النشاط البدني الى جزء طبيعي من الروتين اليومي، من دون شعور بعبء "برنامج رياضي" منفصل.

وشدد على انه مع التقدم في العمر يصبح السقوط احد اخطر التهديدات الصحية، خاصة عندما يؤدي الى كسور في مفصل الحوض، وتشير تقديرات عالمية الى وقوع نحو 14 مليون حالة كسر في الورك سنويا، يحتاج معظمها الى تدخل جراحي، بينما قد يصل معدل الوفاة خلال العام الاول بعد الاصابة الى ما بين 20 و30%، وفقا لدراسات منشورة في مجلات الصحة العامة والشيخوخة.

واضاف ان تبعات هذه الكسور لا تقتصر على الالم والجراحة، بل تمتد الى تدهور القدرة الحركية والاستقلالية وزيادة الاعتماد على الاخرين، مما ينعكس على الصحة النفسية وجودة الحياة، لذلك تعد الوقاية من السقوط خط الدفاع الاول لصحة مفصل الحوض، ومن بين الاجراءات الاساسية:

  • تحسين التوازن وتقوية العضلات حول الحوض والفخذين.
  • تعديل نمط الحياة داخل المنزل: اضاءة جيدة وازالة العوائق واستخدام وسائل دعم عند الحاجة.
  • ادخال تمارين بسيطة ومنتظمة مثل الوقوف على ساق واحدة ونقل الوزن بين القدمين أو ممارسة تمارين مثل "تاي تشي" التي اظهرت ابحاث "مايو كلينك" انها تحسن التوازن وتقلل خطر السقوط لدى كبار السن.

هذه التمارين يمكن ان تحدث تحسنا ملحوظا في التوازن خلال اسابيع قليلة، من دون الحاجة الى برامج معقدة أو طويلة المدى.

وبين ان كثير من الناس يميلون الى التركيز على عضلات البطن والذراعين في تمارينهم، بينما تبقى عضلات المؤخرة والحوض في الظل رغم دورها المحوري، وهذه العضلات:

  • تثبت الجسم في كل خطوة نخطوها.
  • تحمي العمود الفقري من الضغط المفرط.
  • تتيح التحول السريع في الاتجاهات دون خطر فقدان التوازن.

وضعف هذه العضلات يبدا تدريجيا من دون اعراض واضحة، لكنه يتراكم مع الوقت مسببا تغييرا في نمط المشي والاما اسفل الظهر وارهاقا سريعا من الانشطة اليومية البسيطة.

ورغم ذلك، تشير دراسات منشورة في "هارفارد هيلث" و"هالث لاين" وغيرها الى ان استعادة قوة هذه العضلات ممكنة في اي عمر تقريبا، بشرط الانتظام والصبر والبدء ببرامج بسيطة تراعي الحالة الصحية لكل شخص.

واكد ان الحفاظ على الحركة مع التقدم في العمر لا يقتصر على الرياضيين أو المهتمين بكمال الاجسام، بل هو خيار يومي متاح للجميع، ويبدا بخطوات بسيطة مثل المشي وتمارين التوازن القصيرة، ويتطور تدريجيا ليمنح قدرة حركية افضل وثقة واستقلالية اكبر مع مرور الوقت.

وفي النهاية، لا يحتاج مفصل الحوض الى تمارين قاسية بقدر ما يحتاج الى "التعاقد" اليومي مع الحركة: دقائق قليلة من التمرين، وخطوات اضافية في اليوم، وتعديل بسيط في نمط الحياة، يمكن ان تتحول مع الزمن الى فارق حقيقي بين شيخوخة مقيدة بالحركة واخرى اكثر حرية واستقلالا.

مفصل_الحوض
تمارين_توازن
صحة_المفاصل
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
تسلا فيجن: كيف يستبق نظام الكاميرات الحوادث لحماية الركاب؟
تسلا فيجن: كيف يستبق نظام الكاميرات الحوادث لحماية الركاب؟
2026-05-17
من محركات الاحتراق الى الذكاء الاصطناعي: براءات الاختراع تقود ثورة في عالم السيارات
من محركات الاحتراق الى الذكاء الاصطناعي: براءات الاختراع تقود ثورة في عالم السيارات
2026-05-17
استعادة التوازن النفسي: خطوات مستوحاة من الرياضيين لمواجهة ضغوط الحياة
استعادة التوازن النفسي: خطوات مستوحاة من الرياضيين لمواجهة ضغوط الحياة
2026-05-17
تحذيرات صامتة.. كيف تكشف أصوات سيارتك عن أعطال وشيكة؟
تحذيرات صامتة.. كيف تكشف أصوات سيارتك عن أعطال وشيكة؟
2026-05-16
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026