جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-06-01 - الإثنين
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد

مخاوف في وول ستريت من تكرار سيناريو فقاعة التكنولوجيا

  • تاريخ النشر : الأحد - pm 12:40 | 2026-05-17
مخاوف في وول ستريت من تكرار سيناريو فقاعة التكنولوجيا

تسيطر حالة من الحذر والترقب على أسواق المال العالمية، في ظل التدفق الكبير للسيولة نحو قطاع التكنولوجيا، مدفوعة بالاهتمام المتزايد بالذكاء الاصطناعي.

هذا الارتفاع السريع يثير قلق المحللين والخبراء، الذين يحذرون من أن الوضع الحالي يشبه إلى حد كبير أواخر التسعينيات، وهي الفترة التي سبقت انفجار فقاعة الإنترنت التي أثرت على الاقتصاد العالمي.

بين التفاؤل بتحقيق أرباح كبيرة والتحذيرات من المخاطر، يتساءل المستثمرون عما إذا كانت طفرة الذكاء الاصطناعي ستتوقف قريبا، وما هو حجم الضرر الاقتصادي الذي قد ينتج عن ذلك.

يكمن الخطر الحقيقي في السوق اليوم في مشكلة التركيز الشديد، حيث أن الارتفاع الكبير في المؤشرات لا يعكس تحسنا شاملا للاقتصاد، بل يعود إلى عدد قليل من الشركات الكبيرة.

وتظهر الإحصائيات أن مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات ارتفع بنسبة كبيرة بلغت 70 بالمئة في شهرين فقط، بينما ارتفع مؤشر ناسداك بنحو 20 بالمئة، وفقا لموقع ياهو فاينانس.

ووفقا لتقرير صادر عن بنك يو بي إس، فإن خمس شركات تكنولوجية كبرى فقط هي انفيديا وألفابت وأمازون وبرودكوم وأبل، كانت مسؤولة عن نصف مكاسب مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكمله في الفترة الأخيرة.

والأكثر خطورة هو أن عشر شركات فقط تستحوذ على 40 بالمئة من الوزن النسبي لهذا المؤشر، وجميعها شركات رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي باستثناء شركة بيركشاير هاثاواي المملوكة للملياردير وارن بافيت.

في الوقت الذي يسجل فيه مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستويات قياسية، فإن 5 بالمئة من الشركات المدرجة فيه تقبع عند أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعا، وهذا التباين يظهر أن الشركات التي لم تشارك في طفرة الذكاء الاصطناعي تعاني.

هذه الطفرة دفعت مسؤولي الصناديق الاستثمارية إلى التعبير عن قلقهم، وأشار إيمانويل كاو المحلل في بنك باركليز، إلى أن استمرار هذا الارتفاع الكبير للأسهم يصعب تبريره، خاصة مع تجاهل السوق للمخاطر الجيوسياسية الراهنة، مثل تداعيات الحرب الإيرانية وارتفاع أسعار النفط.

من جهته، وصف مارك هوتين رئيس تداول الأسهم العالمي في ليون ترست لإدارة الأصول، ما يحدث لأسهم أشباه الموصلات بأنه يشبه أجواء الكازينو، مؤكدا أن هذه التقييمات الحالية تفتقر إلى العقلانية والاستدامة على المدى الطويل.

ومع وصول الأسعار إلى هذه المستويات الكبيرة، عادت المقارنات التاريخية بفقاعة عام 2000 لتفرض نفسها بقوة.

وفي هذا السياق، نشر بنك بي أن بي باريبا دراسة قارنت مسار مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الحالي بمساره بدءا من عام 1996، وكشفت الرسوم البيانية عن تطابق كبير في المنحنيات، كما لفتت الدراسة الانتباه إلى تضخم مكررات الربحية، فضلا عن المخاوف المرتبطة بحجم الديون الهائل المستخدم لبناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهو ما يعيد إلى الأذهان التوسع المالي القائم على الديون لشركات الاتصالات قبل انهيار عام 2000.

وسط هذا الصخب، برز صوت المستثمر الشهير مايكل بوري، الذي توقع بدقة انهيار سوق العقارات الأميركية والأزمة المالية العالمية عام 2008، ووجه بوري عبر منصته في سبستاك رسائل تحذيرية شديدة اللهجة للمستثمرين، داعيا إياهم إلى رفض الجشع وتقليص مراكزهم المالية فورا.

وكتب بوري: بالنسبة لأي أسهم تتحرك بشكل سريع، قوموا بتخفيض مراكزكم فيها بالكامل تقريبا، السوق لا ترتفع بسبب الوظائف أو ثقة المستهلك، بل ترتفع لمجرد أنها كانت ترتفع بالأمس، وبناء على فكرة يعتقد الجميع خطأ أنهم يفهمونها.

ورغم سوداوية المشهد، فإن بوري يرى أن اللجوء إلى استراتيجية البيع على المكشوف والمراهنة على هبوط أسهم التكنولوجيا في الوقت الحالي ينطوي على مخاطرة كبيرة ومكلفة، وقد يسبب ألما ماليا كبيرا للمستثمرين بسبب الزخم الشرائي الحالي الذي قد يستمر لفترة أطول من المتوقع.

وبدلا من ذلك، نصح بوري باستراتيجية بديلة: الفكرة هي تسييل الأصول ورفع مستويات الكاش والاستعداد لضخ هذه الأموال مجددا عندما تعود الأسعار إلى مستويات منطقية.

وتؤكد البيانات الفنية أن الخطر حقيقي، فقد كشفت مجموعة بسبوك الاستثمارية عن أن أسهم الرقائق تداولت مؤخرا بأعلى من متوسط حركتها في 50 يوما بنسبة 33 بالمئة، وهو مستوى لم يتكرر سوى ثلاث مرات تاريخيا، كما أطلق مؤشر أشباه الموصلات إشارة تحذير لم تتكرر إلا في أعوام 1996 و2000 و2022 وفقا لجيف ديغراف الرئيس التنفيذي لشركة رينيسانس ماكرو.

لكن، يظل السؤال الجوهري معلقا: في أي محطة نقف الآن؟ هل نحن في عام 1996 في بدايات الطفرة التكنولوجية التي استمرت سنوات أخرى من الصعود، أم نحن في عام 2000 خلال ذروة الفقاعة التي تلاها الانهيار الكامل.

وينصح ديغراف المستثمرين بعدم التسرع في البيع لمجرد الخوف من الفقاعة، قائلا: القمم لا ترن جرسا عندما تصل إلى حدها الأقصى، والقرار الصائب هو الانتظار حتى يظهر التدهور الفعلي في المؤشرات والبيع في أثناء الهبوط وليس في أثناء الصعود.

تاريخ الأسواق المالية يثبت أن وول ستريت مغرمة دائما بالمبالغة في تسعير المستقبل، وتظهر دراسة تاريخية نشرت في مجلة Marketing Science شملت 51 ابتكارا رئيسيا بين عامي 1825 و2000، أن الفقاعات السعرية تشكلت في 37 ابتكارا منها أي بنسبة 73 بالمئة.

وتشمل القائمة كل ما أصبح اليوم جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية: السكك الحديدية والسيارات والطائرات والراديو والتلفزيون والميكروويف والهواتف الجوالة والإنترنت وحتى أقلام الحبر الجاف!

وتشير هذه القراءة التاريخية إلى أن الأسواق تخطئ دائما في تقييم القيمة الحالية للتكنولوجيا الثورية في بداياتها نظرا لتعقد سلاسل القيمة المرتبطة بها، فالرقائق تصنع النماذج والنماذج تنتج برمجيات والبرمجيات تخلق الأتمتة والأتمتة تولد نماذج أعمال جديدة، وعندما يحاول المستثمرون تسعير هذه السلسلة بأكملها دفعة واحدة تتحول التوقعات إلى ما يشبه قصص الخيال العلمي.

ومع ذلك، هناك نقطة جوهرية تدعو للتفاؤل الحذر تفرق بين اليوم وعام 2000: شركات التكنولوجيا العملاقة اليوم التي تقود الطفرة مثل انفيديا ومايكروسوفت تمتلك أرباحا حقيقية وتدفقات نقدية ضخمة ومستويات ربحية قياسية بناء على نتائج الربع الحالي، إذ حققت 85 بالمئة من شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أرباحا فاقت التوقعات، على عكس شركات الإنترنت في التسعينيات التي كانت مجرد أفكار على ورق دون أي دخل حقيقي.

وبين قناعة الأسواق بقدرة الذكاء الاصطناعي على إعادة صياغة الاقتصاد العالمي وتحذيرات من انتفاخ الفقاعة، يظل الفيصل الراهن هو مدى قدرة هذه الطفرة على الصمود أمام التحديات الجيوسياسية المتصاعدة وضغوط التضخم، فبينما نجحت أسهم التكنولوجيا في عزل نفسها مؤقتا عن تداعيات أسواق النفط والتوترات الدولية، فإن طي هذه الصفحة دون تصحيح سعري عنيف سيتطلب توافقا نادرا بين نمو الأرباح الحقيقية واستقرار البيئة الاقتصادية الكلية، وهو رهان تاريخي تترقبه وول ستريت بكثير من الحذر.

وول
ستريت
تكنولوجيا
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
المنطقة الحرة بالكرك تطلق فرصا استثمارية تنافسية لتعزيز النمو الجنوبي
المنطقة الحرة بالكرك تطلق فرصا استثمارية تنافسية لتعزيز النمو الجنوبي
2026-05-17
اسعار النفط تهدا وسط قلق عالمي من تصاعد التوترات في الشرق الاوسط
اسعار النفط تهدا وسط قلق عالمي من تصاعد التوترات في الشرق الاوسط
2026-05-17
اسعار النفط تتراجع وسط ترقب تحركات ترمب وتطورات ايران
اسعار النفط تتراجع وسط ترقب تحركات ترمب وتطورات ايران
2026-05-17
تراجع الاسواق الاسيوية وسط مخاوف التضخم وتصاعد التوترات الجيوسياسية
تراجع الاسواق الاسيوية وسط مخاوف التضخم وتصاعد التوترات الجيوسياسية
2026-05-17
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026