اسطول الصمود يتحدى التهديدات وينطلق نحو غزة

يواصل اسطول الصمود العالمي رحلته البحرية نحو قطاع غزة المحاصر، وذلك في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع.
وقال مراسل الجزيرة سيف الدين بوعلاق، من على متن احدى سفن الاسطول في البحر الابيض المتوسط، ان النشطاء والمتضامنين يعتبرون التهديدات الاسرائيلية امرا متوقعا ومتكررا، مؤكدا ان تلك التحذيرات لن تدفعهم الى التراجع عن مواصلة الرحلة.
واوضح بوعلاق ان الاسطول دخل يومه الثالث في التوقف، اذ توقف مؤقتا قرب السواحل المشتركة بين اليونان وتركيا، بانتظار تحديد موعد رسمي لاستئناف الابحار باتجاه حدود قطاع غزة.
واشار الى ان احدى ابرز سفن الاسطول هي سفينة "فاميلي" او "سفينة العائلة"، التي تقدم خدمات طبية وصحية لنحو 500 مشارك في الاسطول، من خلال متابعة الحالات المرضية اليومية، وتقديم الرعاية لكبار السن، واجراء فحوص دورية لاصحاب الامراض المزمنة.
واضاف ان القائمين على السفينة يؤكدون ان مهمتها لا تقتصر على الدعم الانساني الرمزي، بل تهدف ايضا الى المساهمة في تعويض النقص الحاد في الكوادر الطبية داخل قطاع غزة، بعد مقتل واصابة واعتقال عدد من العاملين في القطاع الصحي خلال الحرب.
وبحسب بوعلاق، فان المشاركين في الاسطول يصرون على مواصلة المحاولات لايصال المساعدات الطبية والغذائية الى غزة، حتى في حال فشل المهمة الحالية، مؤكدين انهم سيعيدون تسيير القوافل البحرية الى حين كسر الحصار واسناد الطواقم الطبية داخل القطاع.
واكد مراسل الجزيرة ان الاسطول يستعد لاستئناف رحلته خلال الساعات المقبلة، رغم التحذيرات الاسرائيلية التي تحدثت عن اعتراض السفن، ووصف بعضها للاسطول بانه الاعنف، وهي اتهامات يرفضها المشاركون الذين يشددون على ان تحركهم انساني وتضامني ويهدف الى دعم المدنيين في غزة.







