استشهاد فتى بنابلس وسموتريتش يدعو لتوسيع الاستيطان

استشهد فتى فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة نابلس، بينما كشف وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن خطط لتوسيع الاستيطان وبناء آلاف الوحدات الجديدة.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد فهد زيدان عويس، البالغ من العمر 15 عاما، برصاص قوات الاحتلال في بلدة اللبن الشرقية بنابلس، حيث تم احتجاز جثمانه.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله إن الفتى الفلسطيني كان يرشق سيارات إسرائيلية بالحجارة على أحد الطرق.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر فلسطينية بأن مستوطنين أضرموا النار في مسجد وعدد من المركبات الفلسطينية في قرية جيبيا شمال غرب رام الله.
وقالت المصادر إن المستوطنين تسللوا إلى القرية خلال ساعات الفجر، وأحرقوا المسجد وكتبوا شعارات باللغة العبرية على الجدران، إضافة إلى إحراق عدد من المركبات.
من جانبها، أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية إحراق المستوطنين للمسجد والمركبات.
وقالت الوزارة في بيان إن هذا الاعتداء يندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الفلسطينيين واستهداف وجودهم وهويتهم الدينية.
من جهة أخرى، تحدث وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن موافقة الحكومة على بناء 60 ألف وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة خلال 3 سنوات، داعيا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى اعتماد خطة لـ"محو نهائي" للحدود الفاصلة بين مناطق الضفة.
جاء ذلك في تصريحات لسموتريتش، وهو زعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، أثناء مشاركته في حفل بمناسبة الذكرى السنوية لاحتلال القدس الشرقية.
وزعم أن الحكومة عملت على "تنظيم المستوطنات الجديدة" منذ بدء ولايتها، مشيرا إلى موافقتها على بناء أكثر من 100 تجمع استيطاني في الضفة الغربية.
وأشار سموتريتش إلى موافقة الحكومة خلال السنوات الثلاث الماضية على بناء 60 ألف وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.
وقال "حان الوقت لأن نمحو نهائيا الحدود التي تفصل بين المناطق (أ) و(ب) و(ج)، لقد عرضت خطة مفصلة على مجلس الوزراء هذا الأسبوع، وأدعو رئيس الوزراء إلى اعتمادها".
والضفة الغربية مقسمة، وفق اتفاق أوسلو، إلى 3 أقسام: (أ) التي تخضع للسيطرة المدنية والأمنية الفلسطينية الكاملة، و(ب) التي تخضع للسيطرة المدنية الفلسطينية والأمنية الإسرائيلية، و(ج) التي تخضع للسيطرة المدنية والأمنية الإسرائيلية الكاملة وتبلغ مساحتها نحو 60 بالمئة من الضفة.







