السعودية تشدد على أمن مضيق هرمز وتدعم جهود السلام

جددت السعودية التأكيد على أهمية ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، مشددة على ضرورة عودته إلى ما كان عليه قبل تصاعد التوترات الإقليمية في شهر فبراير الماضي.
وقال الامير فيصل بن فرحان خلال زيارته الاخيرة الى مدريد ان المملكة تدعم بشكل كامل المساعي الدبلوماسية الرامية الى حل الازمات في المنطقة، مبينا ان امن مضيق هرمز يمثل عنصرا اساسيا لاستقرار الاقتصاد العالمي.
واضاف الامير فيصل بن فرحان ان السعودية واسبانيا دشنت مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية، وذلك من خلال رفع مستوى التعاون بين البلدين الى شراكة استراتيجية، وشهدت الزيارة توقيع وثيقة الشراكة الاستراتيجية، بالاضافة الى اتفاقية الاعفاء المتبادل من التاشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة.
واوضح الامير فيصل ان مجلس الشراكة بين البلدين يشكل اطارا مؤسسيا لتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، والعمل المشترك على تطوير مبادرات ومشاريع تهدف الى الارتقاء بالعلاقات الثنائية.
وجدد وزير الخارجية السعودي تاكيد موقف المملكة الثابت تجاه التطورات الاقليمية، مؤكدا دعم السعودية للمسار الدبلوماسي في حل الازمة التي تشهدها المنطقة منذ فبراير الماضي.
واكد الامير فيصل بن فرحان في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الاسباني خوسيه مانويل الباريس في مدريد، ان المملكة مستمرة في دعم جهود التهدئة وتجنب اي تصعيد في منطقة الشرق الاوسط.
وشدد على اهمية ضمان عودة الملاحة البحرية في مضيق هرمز الى وضعها الطبيعي، مشيرا الى ان امن المضيق وحرية الملاحة فيه يمثلان اساسا للاستقرار الاقتصادي العالمي.
واشار الامير فيصل بن فرحان الى ان العلاقات السعودية الاسبانية تشهد تطورا مستمرا، لافتا الى توقيع وثيقة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين بهدف تعزيز هذه العلاقات.
واكد وزير الخارجية الاسباني التزام بلاده بتعزيز العلاقات الثنائية مع المملكة، مبينا انها تعتبر شريكا تجاريا مهما لاسبانيا في منطقة الشرق الاوسط، لافتا الى رفع مستوى العلاقات بين البلدين الى شراكة استراتيجية.
وقال الوزير الاسباني ان السعودية تلعب دورا محوريا في تحقيق الامن والاستقرار، ليس فقط في منطقة الخليج والشرق الاوسط، بل على المستوى الدولي ايضا.
واضاف ان اسبانيا تثني على الموقف الحكيم الذي اتخذته المملكة تجاه الحرب في ايران.
ونقلت وزارة الخارجية الاسبانية ان الوزير خوسيه مانويل الباريس استقبل نظيره السعودي الامير فيصل بن فرحان في مدريد، حيث ناقشا خلال الاجتماع العديد من القضايا الاقليمية والدولية الهامة، وبحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها الى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
وجددت اسبانيا تضامنها الكامل مع السعودية في اعقاب الهجمات الايرانية الاخيرة، واكدت على الدور الهام الذي تلعبه المملكة في انهاء الصراعات في منطقة الشرق الاوسط.
واشارت الخارجية الاسبانية الى توقيع اتفاقية انشاء مجلس الشراكة الاستراتيجية، موضحة ان المجلس سيعمل على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والدفاعي، بالاضافة الى التعاون في مجالي الطاقة والنقل بين البلدين.
كما تطرقت الخارجية الاسبانية الى توقيع اتفاقية الاعفاء المتبادل من التاشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة وجوازات سفر الخدمة.







