تراجع الذهب يثير قلق المستثمرين وسط مخاوف التضخم وارتفاع الفائدة

تراجعت أسعار الذهب في السوق الفورية، مما أثار قلق المستثمرين حيال استمرار الضغوط التضخمية واحتمالية رفع أسعار الفائدة لفترة أطول.
وأظهرت البيانات انخفاض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.6 بالمئة مسجلا 4684.32 دولار للأونصة، بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو بنسبة 0.8 بالمئة لتصل إلى 4692.70 دولار.
وارتفع الدولار، الأمر الذي جعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى، وهو ما زاد من الضغط على المعدن النفيس.
وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة كي سي أم ترايد، إن تراجع أسعار الذهب يعكس تلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام وشيك، مضيفا أن الذهب يتأثر سلبا بالارتفاع المتجدد في أسعار النفط الخام.
وارتفعت أسعار النفط مع استمرار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية، الأمر الذي يهدد بدفع التضخم إلى مستويات أعلى.
وبينما يُنظر إلى الذهب تقليديا على أنه ملاذ آمن ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلبا على هذا الأصل الذي لا يدر عائدا، بحسب تقرير نصف سنوي صادر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ويترقب المستثمرون الآن بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأميركي لشهر أبريل، للحصول على مزيد من المؤشرات حول توجه السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وأفادت جمعية الذهب الصينية بانخفاض إنتاج الصين من الذهب في الربع الأول، حيث دفعت عمليات التفتيش على السلامة بعض مصاهر الذهب إلى تعليق الإنتاج للصيانة.
واضاف ووترر أن على المدى القريب إلى المتوسط، لا يزال نطاق 4400 إلى 4800 دولار مطروحا بقوة طالما بقينا في حالة الجمود هذه المتمثلة في وقف إطلاق النار دون اتفاق سلام.
وارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 0.7 بالمئة ليصل إلى 80.88 دولار للأونصة، بينما انخفض سعر البلاتين بنسبة 0.6 بالمئة إلى 2042.71 دولار، وتراجع سعر البلاديوم بنسبة 0.4 بالمئة إلى 1484.99 دولار.







