تراجع أسهم الخليج وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وهجمات الفجيرة

شهدت أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج تراجعا ملحوظا خلال التعاملات المبكرة اليوم، وذلك في أعقاب تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وأدت الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية في الإمارات العربية المتحدة إلى تفاقم المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع حساسية الوضع حول مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لتجارة النفط.
وكشفت مصادر مطلعة عن ضغوط تمارسها واشنطن لإعادة فتح مضيق هرمز، بهدف تخفيف الضغوط المتزايدة على إمدادات الطاقة العالمية، خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي أدت إلى تعطل حركة الملاحة في الممر المائي.
وأوضحت التقارير أن الهجمات التي استهدفت الإمارات، بما في ذلك الحريق الذي اندلع في ميناء الفجيرة النفطي، تمثل تصعيدا خطيرا، مؤكدة أن الإمارات تحتفظ بحق الرد المناسب على هذه الاعتداءات.
وبينت مصادر اقتصادية أن ميناء الفجيرة يكتسب أهمية بالغة في صادرات النفط الإماراتية، خاصة خلال فترات التوتر، وذلك بفضل موقعه الاستراتيجي في نهاية خط أنابيب النفط الخام لأبوظبي، الذي ينقل النفط من الحقول البرية إلى خليج عمان، متجاوزا مضيق هرمز.
وانخفض مؤشر دبي الرئيسي بنسبة 1.5 في المائة، متأثرا بشكل خاص بتراجع سهم شركة سالك المشغلة لنظام التعريفة المرورية بنسبة 2.2 في المائة، بالإضافة إلى تراجع سهم شركة التطوير العقاري إعمار العقارية بنسبة 1.8 في المائة.
وتراجع سهم شركة العربية للطيران للرحلات منخفضة التكلفة بنسبة 2.8 في المائة، مما يعكس المخاوف بشأن تأثير التوترات على قطاع الطيران والسياحة.
وفي أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.7 في المائة، مع تراجع سهم الدار العقارية بنسبة 2 في المائة، مما يشير إلى حالة من الحذر تسيطر على المستثمرين في القطاع العقاري.
واظهرت بيانات صادرة عن السلطات الإماراتية عن إرسال تنبيهات على الهواتف المحمولة في أبوظبي ودبي، للتحذير من هجمات صاروخية محتملة، مما يعكس حالة التأهب القصوى.
وكشف مسح حديث أن القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات سجل خلال شهر ابريل أبطأ وتيرة نمو منذ فبراير 2021، متأثرا بالحرب وتداعياتها السلبية على قطاعي الشحن والسياحة، مما أضر بالمبيعات والصادرات على حد سواء.
وهبط مؤشر البورصة السعودية بنسبة 0.4 في المائة، مع تراجع سهم مصرف الراجحي بنسبة 0.5 في المائة، وانخفاض سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) بنسبة 1.1 في المائة.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو 51 سنتا أو 0.5 في المائة إلى 113.93 دولار للبرميل، بعد زيادتها 5.8 في المائة عند التسوية أمس.
وتراجع مؤشر البورصة القطرية بنسبة 0.4 في المائة، مما يعكس حالة القلق التي تسيطر على الأسواق الخليجية.







