قفزة نفطية تلوح في الأفق مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران

شهدت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي ارتفاعا ملحوظا بنحو 3% في تعاملات الجمعة المبكرة، وذلك على خلفية تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وسجل خام غرب تكساس الوسيط ارتفاعا تجاوز 3% في بداية التداولات، قبل أن يقلص مكاسبه إلى 2.50% أي ما يعادل 2.37 دولار، ليصل إلى 97.18 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 22:15 بتوقيت غرينتش.
وفي سياق متصل، قال رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول خلال مؤتمر عقد في تورونتو يوم الخميس، إن أسواق الطاقة العالمية تتجه نحو "مرحلة مضطربة" في ظل استمرار الحرب وما يصاحبها من فقدان ملايين البراميل من النفط يوميا.
وأضاف بيرول أن العقود الآجلة لخام برنت شهدت تذبذبا ملحوظا بين 96 وأكثر من 102 دولار للبرميل، وذلك في ظل تقارير متضاربة بشأن اتفاق محتمل لوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا استراتيجيًا لتجارة الطاقة.
وأوضح أن هذا التذبذب مرشح للاستمرار خلال الفترة المقبلة، وأن عودة الإمدادات النفطية ستكون تدريجية بعد انتهاء الحرب، مؤكدا أن "أمن الإمدادات سيبقى قضية رئيسية".
كما حث كندا، رابع أكبر منتج للنفط في العالم، على تنويع شركاء الطاقة، مشيرا إلى أن دولا أخرى ستتجه إلى خيارات مماثلة في ظل التغيرات الجيوسياسية.
ولفت إلى أن وكالة الطاقة الدولية مستعدة لسحب المزيد من النفط من احتياطياتها الاستراتيجية إذا استمر اضطراب الإمدادات، مشيرا إلى أنها استخدمت حتى الآن نحو 20% من مخزوناتها للحد من ارتفاع الأسعار.







