جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-08 - الجمعة
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية تكنولوجيا

تكنولوجيا التتبع الذكي: حماية أم وهم؟ نظرة على فعالية أجهزة التتبع

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 02:10 | 2026-05-07
تكنولوجيا التتبع الذكي: حماية أم وهم؟ نظرة على فعالية أجهزة التتبع

شهدت السنوات الأخيرة انتشارا واسعا لأجهزة التتبع الذكية صغيرة الحجم، والتي تتيح للمستخدمين مراقبة تحركات مقتنياتهم مباشرة عبر هواتفهم الذكية، وذلك استجابة لحاجة المستخدمين إلى حماية أشيائهم الثمينة وتتبعها حتى في حال فقدانها.

وسرعان ما اكتظ سوق أجهزة التتبع الذكي بخيارات متنوعة، بدءا من الشركات الكبرى وصولا إلى الشركات الناشئة التي قدمت تصاميم مبتكرة لهذه الأجهزة.

وعلى الرغم من التشابه الظاهري بين هذه الأجهزة، خاصة تلك التي تنتجها الشركات الكبرى مثل "اير تاغ" من آبل ومتتبعات "سامسونغ"، إلا أن الحقيقة تكشف عن اختلافات جوهرية.

وتتنوع هذه الاختلافات في المدى، والتوافق مع الاستخدام، وآلية التشغيل، وحتى التنبيهات التي تصل إلى المستخدم.

ويثير هذا الأمر تساؤلات حول فعالية هذه الأجهزة وقدرتها على تلبية احتياجات جميع المستخدمين، بالإضافة إلى التحديات التي قد تحد من كفاءتها.

وتقوم أجهزة التتبع الذكي على مزيج من التقنيات والآليات لتحقيق هدفها الأساسي، وهو إرسال موقعها إلى المستخدم الذي يملكها حصريا.

ورغم وجود اختلافات طفيفة بين الأجهزة المختلفة، سواء من آبل أو سامسونغ أو غيرها، إلا أنها تتفق في المفهوم الأساسي.

وتعتمد هذه الأجهزة على شبكات البلوتوث منخفض الطاقة، التي أصبحت متاحة منذ ظهور الجيل الرابع من تقنية البلوتوث، والتي تتيح تبادل الإشارات والبيانات بين أجهزة التتبع والهواتف باستهلاك ضئيل للطاقة.

واكد تقرير لموقع "سي نت" أن هذا الاستهلاك يكاد لا يذكر، مما يسمح لأجهزة التتبع الذكي بالعمل لعدة أشهر متواصلة ببطارية واحدة فقط.

وتستخدم أجهزة التتبع شبكة البلوتوث لمشاركة موقعها مع هاتف المستخدم عندما يكون قريبا منها، حيث يستقبل الهاتف إشارة المتتبع بشكل مباشر.

ويختلف الأمر عندما يبتعد الجهاز عن المستخدم ويخرج من نطاق شبكة البلوتوث منخفض الطاقة، ففي هذه الحالة، يشارك المتتبع بياناته مع جميع الأجهزة المتوافقة والمحيطة به، وذلك لنقل إشارة موقع الجهاز بدقة عبر الإنترنت إلى المستخدم.

وتتم هذه العملية بشكل مشفر لحماية بيانات الجهاز ومالكه، دون علم مستخدمي الأجهزة المحيطة.

وعموما، تتوافق جميع أجهزة التتبع المتاحة مع إحدى شبكات مشاركة موقع الأجهزة أو تطبيقات التتبع في الهاتف، فإما أن يكون الجهاز من آبل ويعتمد على تطبيق "فايند ماي" (FindMy) والشبكة الخاصة به، أو أن يكون متوافقا مع شبكة "غوغل" لأجهزة التتبع والتطبيق الخاص بها "فايند هاب" (FindHub).

لذلك يمكن القول بأن هناك شبكتين أساسيتين للاتصال بأجهزة التتبع ومتابعتها، وهما "فايند ماي" من آبل و"فايند هاب" من غوغل، وتتيح كلتا الشركتين للشركات الخارجية استخدام شبكات التتبع الخاصة بها، مما يعني إمكانية وجود جهاز تتبع من شركة خارجية يعمل مع إحدى هاتين الشبكتين.

وتتيح هذه الميزة للمتتبعات الخارجية الاستفادة من الشبكة المتصلة والكبيرة لأجهزة أندرويد أو آبل، مما يزيد من دقة تتبعها للأشياء وتحديد أماكنها بسهولة.

وتلعب شبكات الأجهزة القريبة والمتصلة مع أجهزة التتبع دورا محوريا في آلية عمل هذه الأجهزة، مما يجعلها ملائمة للاستخدام وتقديم الفائدة الحقيقية للمستخدمين.

ويمكن تبسيط دور هذه الشبكات في نقل إشارة جهاز التتبع وموقعه إلى خوادم الشركة المسؤولة عنه عبر الإنترنت، مما يتيح للمستخدم تتبع مكانه حتى وإن كان خارج نطاق التغطية المباشر لشبكة البلوتوث منخفضة الطاقة.

ولتوضيح ذلك، إذا كنت تملك قطعة "إير تاغ" متصلة بحقيبتك وفقدتها في مكان ما، فسيظهر أمامك موقعها رغم خروجها من نطاق الاكتشاف الخاص بها، وذلك بفضل شبكات الأجهزة القريبة والتابعة لشركة آبل، حيث يقوم مستخدم آخر يملك هاتف "آيفون" متصل بالإنترنت وقريب من القطعة الخاصة بك بمشاركة مفتاح بيانات سري مع تطبيق "فايند ماي"، ثم يضيف معلومات جديدة عن موقع القطعة وينقل هذه البيانات إلى خوادم آبل.

وعندما تفتح تطبيق "فايند ماي"، ستجد هذه البيانات التي شاركها الجهاز القريب من القطعة الخاصة بك، ويستمر الأمر حتى تقترب من القطعة وتستعيدها.

ويبقى التساؤل حول خصوصية البيانات وحماية موقع أجهزة التتبع والمستخدم النهائي، إلا أن الشركات وضعت في اعتبارها هذه النقطة وتمكنت من حمايتها، حيث تشارك أجهزة التتبع البيانات بشكل مشفر لا يمكن فك تشفيره إلا من جهاز المستخدم الأصلي.

ويمكن تشبيه آلية تعامل أجهزة التتبع مع البيانات باستخدام عنوان بريد عام متاح للجميع، ولكن شخصا واحدا فقط يمكنه قراءته عبر مفتاح التشفير الخاص به، وبالتالي لا توجد مخاوف مباشرة من سرقة البيانات أو استخدامها لاكتشاف مكان المستخدم الأصلي.

لكن هذا لا يعني عدم وجود مخاوف أخرى من الخصوصية، حيث يستخدم البعض هذه الأجهزة لتتبع الأشخاص دون علمهم، وقد ظهرت هذه المشكلة بالفعل مع أجهزة آبل "إير تاغ"، حيث كان اللصوص يتتبعون أهدافهم لاكتشاف محل إقامتهم.

ولكن الشركات أرسلت تحديثا يكتشف وجود قطعة تتبع غير تابعة لك، ويرسل لك تنبيها يسهل عليك العثور عليها.

ولا يمكن الجزم بفعالية أجهزة التتبع الذكية بشكل مطلق، فرغم تطور المبادئ التقنية التي تعتمد عليها، إلا أنها ليست منيعة ضد الفشل.

وتبدأ نقاط الضعف في هذه الأجهزة عند الابتعاد عنها وخروج المستخدم من نطاق شبكة البلوتوث الخاصة بها، حيث يصبح الاعتماد فقط على بيانات الأجهزة الأخرى.

كما أن وجود هذه الأجهزة في الأماكن المغلقة يضعف إشارتها ويجعلها لا تصل إلى هاتف المستخدم النهائي، وقد تنفد بطاريات أجهزة التتبع فجأة، مما يصعب تتبعها.

كما أنها عرضة للفشل البرمجي، حيث قد لا تحصل على التنبيه المناسب عند الخروج من مدى الجهاز.

ولكن بشكل عام، تظل أجهزة التتبع خيارا أفضل وأكثر أمانا من عدم وجود جهاز تتبع أو عدم معرفة مكان أشيائك الخاصة.

تتبع
ذكي
اجهزة
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
هل يصبح الذكاء الاصطناعي حلا لازمة الطاقة النووية
هل يصبح الذكاء الاصطناعي حلا لازمة الطاقة النووية
2026-05-06
ثغرة في ايدج تثير قلق المستخدمين حول أمان كلمات المرور
ثغرة في ايدج تثير قلق المستخدمين حول أمان كلمات المرور
2026-05-06
موسيقى الذكاء الاصطناعي.. طوفان يغرق المنصات وسط عزوف الجمهور
موسيقى الذكاء الاصطناعي.. طوفان يغرق المنصات وسط عزوف الجمهور
2026-05-06
البنتاغون يراهن على الذكاء الاصطناعي في تحول استراتيجي لمهام الجيش
البنتاغون يراهن على الذكاء الاصطناعي في تحول استراتيجي لمهام الجيش
2026-05-06
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026