جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-05-07 - الخميس
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية تكنولوجيا

موسيقى الذكاء الاصطناعي.. طوفان يغرق المنصات وسط عزوف الجمهور

  • تاريخ النشر : الأربعاء - pm 03:40 | 2026-05-06
موسيقى الذكاء الاصطناعي.. طوفان يغرق المنصات وسط عزوف الجمهور

اجتاحت مقاطع الموسيقى المنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي منصات البث المختلفة مثل سبوتيفاي وديزر ويوتيوب ميوزك خلال الاشهر القليلة الماضية، واصبحت تشكل جزءا كبيرا من المحتوى الموسيقي على هذه المنصات.

وتشبه هذه المقاطع المنتجة بالذكاء الاصطناعي الوجبات السريعة، اذ لا يتطلب انتاجها وقتا طويلا او مهارة خاصة، ويمكن انتاج كميات كبيرة منها في وقت قصير وتوزيعها بسرعة عبر المنصات.

لكن هل يعني هذا الانتشار الواسع ان المستخدمين مستعدون لتقبل هذه المقاطع الموسيقية المنتجة بالذكاء الاصطناعي؟ ام انه مجرد انتشار لنوع اخر من المحتوى الرقمي غير المرغوب فيه، على غرار مقاطع الفيديو التي غزت منصات مثل يوتيوب وتيك توك؟ ومن المستفيد الحقيقي من هذا الانتشار؟

كشفت البيانات التي شاركتها شركة ديزر الفرنسية لبث الموسيقى مع موقع تيك كرانش الامريكي عن حجم المشكلة التي تسببت بها مقاطع الموسيقى المنتجة بالذكاء الاصطناعي، اذ وصل عدد المقاطع المرفوعة يوميا الى المنصة الى حوالي 75 الف مقطع موسيقي منتج بالذكاء الاصطناعي، وتجاوز مليوني مقطع شهريا.

واوصل هذا الامر نسبة المقاطع المنتجة بالذكاء الاصطناعي داخل المنصة الى 44% من اجمالي المقاطع الموسيقية الجديدة المضافة اليها، اي انها تشكل تقريبا نصف المقاطع المضافة حديثا الى المنصة.

وتمثل هذه الاحصاءات قفزة كبيرة مقارنة بالاعوام الماضية، اذ اكدت الشركة ان معدل اضافة المقاطع المنتجة بالذكاء الاصطناعي في يناير من العام الماضي لم يكن يتجاوز 10 الاف مقطع يوميا، اي اننا نشهد اليوم نموا يتجاوز سبعة اضعاف مقارنة بالعام الماضي.

واطلقت ديزر اداة لاكتشاف المقاطع المنتجة بالذكاء الاصطناعي تلقائيا واضافة علامة خاصة بها تعلم المستخدم بان هذه المقاطع منتجة بالذكاء الاصطناعي وليست بشرية.

وينطبق هذا الامر على جميع المقاطع بغض النظر عن حجم تدخل الذكاء الاصطناعي فيها، سواء ساهم الذكاء الاصطناعي في تلحين او اداء المقطع او حتى كتابة كلمات الاغنية.

ورغم ان ديزر تزيل المقاطع المنتجة بالذكاء الاصطناعي من خوارزمية الترشيحات الخاصة بها، الا انها تظل موجودة داخل المنصة، مما يجعلها تغرق في كم هائل من المقاطع الجديدة التي غالبا ما تخفي المقاطع التي ينتجها الفنانون البشر ولا تمنحها فرصة للظهور.

وتجدر الاشارة الى ان شركة ديزر تدفع للفنانين باستخدام منظومة مختلفة قليلا عن يوتيوب وبقية منصات البث، فهي تعتمد على عمليات الاستماع النشط او البحث النشط عن الفنان، وتزيد نسبة الارباح التي تدفعها الشركة في حال زيادة معدل البحث عن الفنان او اضافته بشكل اكبر الى قوائم التشغيل الخاصة بالمستخدمين.

ويعني هذا ان مقاطع الموسيقى المنتجة بالذكاء الاصطناعي التي لا يتم اكتشافها داخل المنصة، سواء من قوائم التشغيل التحريرية المدعمة بخوارزميات المنصة او من خلال البحث عنها تحديدا، لن تحصل على اي ارباح من المنصة، ورغم هذا، وصل عدد المقاطع المضافة شهريا الى مليوني مقطع جديد.

وبينما لم تكشف بقية منصات بث الموسيقى مثل سبوتيفاي او يوتيوب ميوزك عن حجم المقاطع المنتجة بالذكاء الاصطناعي فيها، الا ان الية الدفع المختلفة في هذه المنصات ترجح ان حجم المقاطع فيها سيكون اكبر بكثير.

ويشير تقرير منفصل من موقع ذا فيرج التقني الامريكي الى ان شركة سبوتيفاي الامريكية ازالت اكثر من 75 مليون مقطع موسيقي منتج بالذكاء الاصطناعي في 12 شهرا فقط.

واستطاعت بعض المقاطع المنتجة بالذكاء الاصطناعي خلال الاشهر الماضية تحقيق نجاحات غير مسبوقة، اذ تصدرت ثلاث اغنيات منتجة بالذكاء الاصطناعي قوائم الموسيقى في نوفمبر، ووصلت الى اعلى المراكز على قوائم منصة سبوتيفاي وشركة بيلبورد الشهيرة.

ورغم هذا النجاح، فان الجمهور ليس مستعدا او راغبا في الاستماع لمقاطع موسيقى منتجة بالذكاء الاصطناعي، ويشير استطلاع للراي اجرته مجلة هوليوود ريبورتر وكلية فروست للموسيقى في الوقت ذاته الى ان 66% من المستخدمين لا يستمعون ابدا الى الموسيقى المنتجة من قبل الذكاء الاصطناعي، وان 52% من المشاركين ليسوا راغبين حتى في الاستماع لموسيقى فنانهم المفضل ان كانت مصنوعة بمساعدة الذكاء الاصطناعي.

ويعزز تقرير اخر نشره موقع الاذاعة الوطنية العامة الامريكية ان بي ار وجهة النظر هذه، اذ يشير الى دراسة نشرت في مايو حول وجهات النظر السلبية المتعلقة بالموسيقى المنتجة بالذكاء الاصطناعي، ويشمل هذا الامر المقاطع المنتجة بالكامل بالذكاء الاصطناعي او حتى مقاطع المحاكاة التي استخدم فيها الذكاء الاصطناعي.

ويتخطى الامر مجرد وجهة النظر السلبية الى المقاطع الموسيقية المنتجة بالذكاء الاصطناعي ليصل الى حد الاستياء والازدراء، اذ انخفض معدل الاهتمام بهذه المقاطع وفق التقرير من -13% الى -20% في الفترة بين مايو ونوفمبر.

ويشكل ابناء الجيل زد والجيل الفا قوة الرفض الكبرى امام مقاطع الموسيقى المنتجة بالذكاء الاصطناعي، اذ انهم لا يرغبون في الاستماع لهذه المقاطع بشكل كامل.

وتتسق نتائج هذه الدراسة مع الاحصاءات التي شاركتها ديزر سابقا، اذ وجدت المنصة ان التفاعل مع مقاطع الموسيقى المنتجة بالذكاء الاصطناعي لا يتخطى 3% من اجمالي التدفقات اليومية بالمنصة.

وبسبب اليات الدفع المختلفة ومواجهة منصات البث لهذه المقاطع، فان المستخدمين الذين يقومون بانشائها ومشاركتها لا يحققون ارباحا مالية تذكر من وضع المقاطع في المنصات المختلفة، وكذلك الامر بالنسبة لمنصات البث التي لا ترى تفاعلا يذكر من المستخدمين مع هذه المقاطع، وبالتالي تحاول ازالتها والتبرؤ منها باستمرار.

هذا الامر يطرح تساؤلا جوهريا حول من المستفيد من طوفان نفايات الذكاء الاصطناعي؟

يمكن القول ان المستفيد الوحيد من الوضع الحالي لمقاطع الموسيقى المنتجة بالذكاء الاصطناعي هو شركات الذكاء الاصطناعي التي قامت بتطوير ادوات خاصة بها لبناء هذه المقاطع ونشرها عبر الانترنت.

ومن بين هذه الشركات تاتي شركة مثل سونو الامريكية التي وصل تقييمها مؤخرا الى 2.5 مليار دولار وفق تقرير مجلة فوربس الامريكية.

ويؤكد التقرير ان المنصة تملك ملايين المستخدمين الذين يدفعون اشتراكات شهرية لتوليد مقاطع موسيقى باستخدامها، وينطبق الامر كذلك على اداة غوغل الخاصة لتوليد مقاطع موسيقى وهي ليريا 3 التي طرحتها مؤخرا وهي قادرة على توليد اغنيات كاملة من بعض الكلمات.

ولكن يظل السؤال الحقيقي، هل يمكن ان تتحول المقاطع المنتجة بالذكاء الاصطناعي الى نوع فني جديد يزدهر مستقبلا؟ ام ستظل حبيسة وصف النفايات الرقمية؟

موسيقى
الذكاء
الاصطناعي
اقرأ أيضا
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان  يعقدون قمة ثلاثية
لمناقشة مستجدات المنطقة.. الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية
2026-05-06
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
ايران تدرس مقترحا امريكيا لانهاء الحرب وتخطط لابلاغ باكستان بردها
2026-05-06
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
لجنة النقل النيابية تكثف جهودها لتطوير قطاع النقل في الاردن
2026-05-06
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
شارل ديغول الفرنسية تعبر قناة السويس نحو البحر الاحمر
2026-05-06
أخبار ذات صلة
هل يصبح الذكاء الاصطناعي حلا لازمة الطاقة النووية
هل يصبح الذكاء الاصطناعي حلا لازمة الطاقة النووية
2026-05-06
ثغرة في ايدج تثير قلق المستخدمين حول أمان كلمات المرور
ثغرة في ايدج تثير قلق المستخدمين حول أمان كلمات المرور
2026-05-06
البنتاغون يراهن على الذكاء الاصطناعي في تحول استراتيجي لمهام الجيش
البنتاغون يراهن على الذكاء الاصطناعي في تحول استراتيجي لمهام الجيش
2026-05-06
من الترفيه الى التتبع.. كيف تحول ديزني ملامح الزوار الى بيانات رقمية؟
من الترفيه الى التتبع.. كيف تحول ديزني ملامح الزوار الى بيانات رقمية؟
2026-05-06
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026