هجوم في مضيق هرمز يستهدف سفينة شحن ويثير قلق باريس

أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية نقلا عن الرئيس إيمانويل ماكرون أن باريس لم تكن مستهدفة في الهجوم الذي تعرضت له سفينة شحن تابعة لمجموعة سي ام ايه سي جي ام في مضيق هرمز.
وقالت مود بريجون عقب اجتماع لمجلس الوزراء إن استهداف السفينة يظهر بوضوح أن الوضع ما زال خطيرا، مشيرة إلى أنها لم تكن ترفع العلم الفرنسي بل المالطي، وأضافت ليست فرنسا التي كانت مستهدفة بتاتا، موضحة أن رئيس الجمهورية حرص على قول ذلك بهذه العبارات تحديدا.
وقالت مجموعة الشحن الفرنسية سي إم إيه سي جي إم إن سفينتها سان أنطونيو تعرضت لهجوم في أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أسفر عن إصابة بعض أفراد الطاقم وإلحاق أضرار بالسفينة.
وأوضحت الشركة أنه جرى إجلاء أفراد الطاقم المصابين جراء الهجوم الذي وقع، وأنهم يتلقون الرعاية الطبية اللازمة.
وقالت الشركة في بيان لها إن سي إم إيه سي جي إم تتابع الوضع من كثب، وهي على أهبة الاستعداد التام لدعم الطاقم، وفق رويترز.
وأظهرت بيانات شحن أن وجهة السفينة سان أنطونيو التي ترفع علم مالطا هي ميناء موندرا في الهند.
وتشكل الواقعة أحدث اضطراب في الممر الملاحي الحيوي، خلال الصراع في الشرق الأوسط، وتسببت الحرب في شل حركة مئات السفن وتعطل بالكامل تقريبا لنحو 20 في المائة من تدفقات النفط العالمية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يعتزم وقف عملية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز بشكل مؤقت، مشيرا إلى إحراز تقدم كبير نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران، وأفادت شركة سي إم إيه سي جي إم بتعرض إحدى سفنها لإطلاق أعيرة تحذيرية في المضيق، دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم.
وأشارت الشركة الفرنسية ثالث أكبر شركة شحن حاويات في العالم إلى أن 14 سفينة تابعة لها تقطعت بها السبل في الخليج مع بداية الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، وخرجت السفينة سي إم إيه سي جي إم كريبي التابعة للشركة من مضيق هرمز في مطلع أبريل الماضي.







