واشنطن وطهران تتبادلان التحذيرات بشأن مضيق هرمز

تفاقمت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز، حيث تتصاعد التحذيرات المتبادلة بين الطرفين. ففي الوقت الذي أكدت فيه واشنطن أن وقف إطلاق النار مع طهران لم ينته رغم المناوشات، عززت وجودها في المنطقة بدعم «مشروع الحرية» بحاملة طائرات. في المقابل، تسعى إيران إلى فرض «معادلة جديدة» في المنطقة، مهددة السفن التي تخالف مسارها.
قال الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، إنه على إيران «رفع راية الاستسلام»، معتبرا أن طهران «تريد إبرام اتفاق» رغم ما وصفه بـ«الألاعيب الصغيرة». ووصف ترمب المواجهة الحالية بأنها «حرب مصغرة».
واكد وزير الدفاع الأميركي السابق، بيت هيغسيث، أن الهدنة لم تنته، وأن «مشروع الحرية» ذو طبيعة دفاعية ومؤقتة. وحذر إيران من «قوة نارية ساحقة ومدمرة» إذا هاجمت القوات الأميركية أو السفن التجارية.
بين رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية السابق، دان كين، أن إيران أطلقت النار على سفن تجارية في عدة مناسبات، وهاجمت القوات الأميركية أكثر من مرة. واستدرك قائلا إن هذه الأعمال لا تزال «دون عتبة» استئناف الحرب الشاملة.
اعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» تعبر بحر العرب، وعلى متنها عدد كبير من الطائرات. واوضحت القيادة ان هذه الخطوة تاتي في إطار فرض الحصار البحري على إيران ودعم «مشروع الحرية» في مضيق هرمز.
في المقابل، شددت طهران من لهجتها، حيث قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن إيران «لم تبدأ بعد»، وأنها تعمل على تثبيت «معادلة جديدة» في هرمز. وتوعد «الحرس الثوري» برد «حازم» على السفن التي تخالف مسار العبور الإيراني.







