اليوتيوبر حمزة سعادة يكشف اعترافات صادمة لجنود اسرائيليين حول جرائم حرب

لم يابه اليوتيوبر الامريكي من اصول فلسطينية حمزة سعادة بالتهديدات التي تلقاها من بعض الجنود الاسرائيليين، ويرى انه ساهم في تعريف الامريكيين بحقيقة ما تحاول اسرائيل اخفاءه لتبرير جرائمها.
ومنذ السابع من اكتوبر غير الناشط الشهير محتواه من الالعاب الى السياسة، وبدا التركيز على تعريف الامريكيين بافعال اسرائيل في فلسطين.
ورغم التحذيرات الكثيرة التي تلقاها سعادة من مغبة ما يقوم به، قال في مقابلة مع الجزيرة مباشر انه لا يرى خطرا في هذه التهديدات، لان والدته غرست فيه مبكرا مفهوم الصمود الفلسطيني في وجه الطغيان.
وقد جعل سعادة من القضية الفلسطينية محورا لمحتواه بعدما شعر بمسؤوليته عن كشف معاناة الفلسطينيين وفضح ممارسات المستوطنين في الضفة الغربية.
ولم يكن حديث اليوتيوبر الامريكي عن القضية الفلسطينية تحولا كاملا كما ذكر، بل كان حاضرا في محتواه منذ البداية قبل ان يصبح الموضوع الرئيسي.
وفي بداية هذا التحول، كانت ردود الافعال كاشفة حسب تعبيره، فمع وضوح هويته وحصر محتواه في السياسة توقف كثيرون عن متابعته وحتى عن العمل معه، وخسر عقود علامات تجارية وطلب منه البعض العودة لمحتوى الالعاب والابتعاد عن السياسة.
لكن سعادة بين ان اخرين دعموه بقوة وانخرطوا في محتواه بشكل اكبر وساعدوه على ترويج رسالته ورفع عدد متابعيه مجددا، واضاف لقد وضحت ماهية العمل الذي اقدمه وهو ما غير مساري بعدما لفت انظار صحفيين ومؤرخين معروفين.
وعن الجنود الاسرائيليين الذين يظهرون معه في بعض التفاعلات ويهددونه بشكل علني، قال سعادة ان هذه المقابلات تبث مباشرة، وان ما صدمه لم يكن موقفا واحدا وانما مواقف كثيرة فالجنود كثيرا ما يعلنون انهم يريدون قتلي وقتل عائلتي والاشخاص الذين اعرفهم.
كما اعترف الجنود الاسرائيليون ايضا خلال مداخلات مع سعادة بقتل الاطفال وسحقهم بالمركبات، ولم تكن هذه حالة فريدة كما يقول وانما نمط لانه سمع جنودا يتحدثون بصدق عن قصصهم وكان هذا صادما له لانهم يعتبرون ما يقومون به امرا روتينيا.
وفي واحدة من المرات، حاول احد الجنود اقناع سعادة بان ما قاموا به في فلسطين على مدار السبعين عاما الماضية امر اخلاقي، وهو ما يصفه سعادة بانه امر مخيف بالنسبة له.
كما سخر اخرون من سحقهم للناس وتعذيبهم، لكن ما صدم سعادة كثيرا ان جنودا وجهوا له العديد من التهديدات بايذائه والبحث عنه كونه شخصا معروفا.
ويعتقد سعادة ان وسائل التواصل اصبحت وسيلة للتعلم وان الناس يبحثون فيها عن المعلومات التي لا يعرفونها، ويقول ان هذه الوسائل تحدت السردية الممولة لتبرير الابادة الجماعية في غزة بحق اسرائيل في الوجود.
ويرى اليوتيوبر الشهير ان الفيديوهات التي يقدمها احدثت تحولا كبيرا في طريقة تفكير الناس ونظرتهم لما يجري في غزة، لانه كفلسطيني يعرف ما قام به هؤلاء الجنود في فلسطين بينما الامريكيون يجدون انفسهم امام واقع لم يسمعوا به من قبل عندما يستمعون لهذه القصص من الجنود الاسرائيليين شخصيا.







