ايران تنفذ احكام اعدام بحق متهمين بقتل عناصر امن

نفذت السلطات الإيرانية حكم الإعدام بحق ثلاثة أشخاص في شمال شرقي البلاد، وذلك بعد إدانتهم بالمشاركة في قتل عناصر من قوات الأمن خلال الاحتجاجات التي شهدتها إيران مؤخرا.
وتشهد إيران تصاعدا في عمليات التوقيف والإعدام على خلفية الاحتجاجات الأخيرة، وفقا لما ذكرته مصادر قضائية.
وقال موقع «ميزان أونلاين» التابع للسلطة القضائية إن مهدي رسولي ومحمد رضا ميري، اللذين وصفهما بأنهما عميلان لـ«الموساد»، قد أعدما بعد اتهامهما بالمشاركة في أعمال شغب في مدينة مشهد وارتكاب أعمال عنف واسعة، فضلا عن مسؤوليتهما عن مقتل أحد عناصر الأمن.
واتهمت السلطات الإيرانية الرجلين باستخدام زجاجات حارقة وأسلحة بيضاء، إضافة إلى التحريض على القتل والمباشرة في قتل عنصر أمن.
وأُعدم أيضا إبراهيم دولت آبادي، الذي وصفه موقع «ميزان أونلاين» بأنه أحد المحرضين الرئيسيين على أعمال الشغب في مشهد، والتي أدت إلى مقتل عدد من عناصر الأمن.
وتقول السلطات الإيرانية إن الاحتجاجات الأخيرة بدأت سلمية ثم تحولت إلى أعمال شغب مدعومة من الخارج.
وأقرت السلطات الإيرانية بسقوط أكثر من 3 آلاف قتيل في الاحتجاجات، معظمهم من عناصر قوات الأمن والمارة، إضافة إلى «مثيري شغب» تتهمهم بتلقي الدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل.
ووثقت وكالة أنباء «نشطاء حقوق الإنسان» (هرانا) مقتل أكثر من 7 آلاف شخص غالبيتهم من المحتجين، محذرة من أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بكثير.
وتشير منظمات حقوقية إلى أن إيران تحتل المرتبة الثانية عالميا في عدد الإعدامات بعد الصين.







