ستاندرد آند بورز تثبت التصنيف الائتماني لقطر رغم التحديات

أبقت وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال للتصنيف الائتماني تصنيف قطر السيادي عند مستوى AA/A-1+ يوم الجمعة، مشيرة إلى أن الأصول المالية والخارجية الكبيرة المتراكمة لدى الدولة ستساعد في تخفيف أثر التوترات الإقليمية.
وقالت الوكالة إن تصنيفاتها لقطر مدعومة بمراكز الأصول الصافية الخارجية والمالية الضخمة للبلاد، والتي تدعمها الأموال الموجودة في صندوق الثروة السيادي (جهاز قطر للاستثمار) بالإضافة إلى صناديق أخرى.
وأبقت ستاندرد آند بورز على النظرة المستقبلية لقطر عند "مستقرة"، متوقعة أن تستقر الأوضاع في المنطقة تدريجيا وأن تستأنف التدفقات التجارية عبر مضيق هرمز في النصف الثاني من عام 2026.
وتوقعت الوكالة انكماش اقتصاد قطر بنحو 5% بالقيمة الحقيقية في عام 2026، مع بقاء إنتاج الغاز الطبيعي المسال أقل بكثير من مستويات ما قبل الأزمة، وتأثر القطاعات غير الهيدروكربونية مثل التجارة والتصنيع والضيافة بتداعيات الأوضاع الراهنة.
والشهر الماضي، قال صندوق النقد الدولي إن قطر من بين اقتصادات الخليج التي من المتوقع أن تنكمش هذا العام.
وكانت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني قد أكدت في وقت سابق تصنيف قطر طويل الأجل بالعملة الأجنبية عند (إيه-إيه) مع نظرة مستقبلية "مستقرة"، مشيرة إلى أن ميزانيتها العمومية القوية وخططها لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل كبير من شأنها أن تساعد في التخفيف من تأثير التحديات الجيوسياسية.
وأدت التوترات الإقليمية إلى تعطيل الشحنات من ممر النفط الأهم في العالم، مضيق هرمز الذي يمثل 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وأعلنت قطر حالة القوة القاهرة على جزء من إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال في وقت سابق، بعد تضرر البنية التحتية في مجمع رأس لفان الضخم للغاز الطبيعي المسال، مما أدى إلى تعطيل نحو 17% من طاقة قطر الإنتاجية، وقد تستغرق الإصلاحات وقتا.







