ترامب امام خيار صعب لإنهاء النزاع مع إيران

ينتهي موعد حددته الإدارة الأميركية لإنهاء النزاع القائم مع إيران، حيث يواجه الرئيس دونالد ترامب احتمالية اللجوء للكونغرس في حال عدم اتخاذه قرار بتمديد المهلة. ويبدو أن هذا الموعد سيمر دون أي تغيير في مسار النزاع الذي يشهد حالة من الجمود.
وأكد محللون ومساعدون في الكونغرس أن ترامب قد يختار إما إبلاغ الكونغرس بنيته تمديد المهلة لمدة ثلاثين يوما أو تجاهلها بالكامل. وفي حال حدوث ذلك، ستعلن إدارته أن وقف إطلاق النار الحالي مع إيران يعتبر بمثابة نهاية النزاع.
وأصبحت صلاحيات الحرب، كغيرها من السياسات في الكونغرس، موضوعا حزبياً حساساً. حيث يطالب الديمقراطيون، الذين يمثلون المعارضة، بضرورة استعادة الكونغرس لحقه الدستوري في إعلان الحرب، بينما يتهم الجمهوريون الديمقراطيين بمحاولة استخدام هذه الصلاحيات لإضعاف ترامب.
كما سعى الديمقراطيون مرارا منذ بداية النزاع إلى تمرير قرارات تلزم ترامب بسحب القوات الأميركية أو الحصول على تفويض من الكونغرس، إلا أن الجمهوريين المؤيدين لترامب، الذين يحتفظون بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب، صوتوا ضد هذه القرارات تقريبا بالإجماع.
وبموجب قانون سلطات الحرب لعام 1973، لا يمكن للرئيس الأميركي مواصلة العمليات العسكرية لأكثر من ستين يوما دون الحصول على إذن من الكونغرس أو طلب تمديد لمدة ثلاثين يوما بسبب ضرورة عسكرية تتعلق بسلامة القوات المسلحة الأميركية.
وقد بدأت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من شباط، وتم إبلاغ الكونغرس بالصراع رسميا بعد مرور ثمان وأربعين ساعة، مما بدأ العد التنازلي لمدة الستين يوما التي ستنتهي في الأول من أيار.







