دعوة ترامب لإيران للتعقل في المفاوضات وسط تصاعد التوترات

حث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران على التعجل في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة لوضع حد نهائي للحرب. وأكد أن الجهود الدبلوماسية لم تحقق تقدما ملموسا في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد الإيراني تحت وطأة الحصار المشدد الذي تفرضه واشنطن على موانئ البلاد.
وأضاف أن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يستعد للإدلاء بإفادته الأولى أمام الكونغرس حول الحرب مع إيران. وأوضح أن التقارير الإعلامية تشير إلى أن ترامب يميل لرفض الاقتراح الإيراني الأخير بإعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار المفروض على موانئ إيران.
بينت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب أعرب عن استعداده لحصار طويل لموانئ إيران بهدف دفعها للتخلي عن برنامجها النووي. وأشار إلى اعتقاده بأن طهران لا تتفاوض بحسن نية، ويأمل في إلزامها بتعليق تخصيب اليورانيوم لمدة عشرين عاما، والقبول بقيود صارمة بعد تلك المرحلة.
وفي ظل عدم تحقيق أي اختراق في المفاوضات التي تجري منذ أوائل نيسان بوساطة باكستان، كتب ترامب على منصته "تروث سوشال" أن إيران عاجزة عن ترتيب أمورها، محذرا من أنه من الأفضل لهم أن يعقلوا قريبا.
كما أرفق المنشور بصورة مركبة له وهو يحمل بندقية وخلفه انفجارات، مع عبارة تفيد بأنه لن يكون لطيفا بعد اليوم.
وأغلق الإيرانيون فعليا المضيق الحيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليهم في 28 شباط. وأصبح مستقبل الملاحة في هذه المنطقة نقطة تجاذب رئيسة مع استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.
في ظل هذه الأوضاع، تراجع سعر صرف الريال الإيراني إلى أدنى مستوياته التاريخية أمام الدولار الأميركي. وكان ترامب قد اعتبر في وقت سابق أن إيران هزمت عسكريا، مشددا على عدم السماح لها بامتلاك سلاح نووي.
وفي طهران، اعتبر المتحدث العسكري الإيراني أمير أكرمي نيا أن الجمهورية الإسلامية لا تعتبر الحرب قد انتهت، مؤكدا أن طهران لا تثق بأميركا. وأوضح أن لديهم أوراقا كثيرة لم تُستخدم بعد، وأنهم يمتلكون أدوات وأساليب قتال جديدة مستندة إلى خبرات الحروب السابقة.







