أسعار الذهب تستقر مع ترقب الأسواق لتصريحات باول وسط توترات جيوسياسية

شهدت أسعار الذهب استقرارا ملحوظا خلال تعاملات اليوم. حيث يترقب المستثمرون والأسواق العالمية التصريحات المرتقبة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.
وأضافت التوقعات الاقتصادية حول الحرب في إيران إلى حالة الترقب. حيث تتعثر جهود السلام وتصل المحادثات الدبلوماسية إلى طريق مسدود.
بينما سجل سعر الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 4598.45 دولار للأوقية. وذلك بعد أن سجل أدنى مستوياته منذ بداية أبريل في الجلسة السابقة. كما رفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.1 في المائة لتستقر عند 4612.10 دولار.
وشددت حالة عدم اليقين على المشهد السياسي. حيث وصلت الجهود الرامية لإنهاء الصراع في إيران إلى مرحلة الجمود. وأظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب عدم رضاه تجاه الاقتراح الأخير المقدم من طهران. مشيرا إلى أن الإدارة الإيرانية في حالة من "الانهيار" وتحاول إعادة ترتيب قيادتها الداخلية.
وأكدت الأنظار تتوجه إلى واشنطن. حيث من المتوقع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الذي يستمر يومين. ولا يقتصر الترقب على الاحتياطي الفيدرالي فقط بل يمتد ليشمل قرارات مرتقبة لبنوك مركزية كبرى هذا الأسبوع.
كما أظهرت بيانات من هونغ كونغ ارتفاع صافي واردات الصين من الذهب في مارس إلى 47.866 طن. مقارنة بـ46.249 طن في فبراير. مما يعكس استمرار قوة الطلب في الأسواق الآسيوية.
وحذر تقرير البنك الدولي من قفزة محتملة في أسعار الطاقة بنسبة 24 في المائة خلال عام 2026. وذلك في حال استمرار الاضطرابات الحادة في الشرق الأوسط حتى مايو. وقد ارتفعت أسعار النفط بنحو 3 في المائة نتيجة المخاوف المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز.
وأيضا ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.1 في المائة لتصل إلى 73.12 دولار للأوقية. بينما حقق البلاتين مكاسب بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 1942.60 دولار. في حين تراجع البلاديوم بنسبة 0.1 في المائة مسجلا 1459.14 دولار.
وتنتظر الأسواق اليوم مجموعة من البيانات الاقتصادية الهامة. والتي تشمل مؤشر ثقة المستهلك في الاتحاد الأوروبي وبيانات التضخم في ألمانيا ومبيعات السلع المعمرة وبدايات الإسكان في الولايات المتحدة. مما سيوفر رؤية أوضح لمسار الاقتصاد العالمي.







