باركليز يحقق أرباحا قوية رغم تحديات الائتمان الخاص

أعلن بنك باركليز اليوم عن تحقيق أرباح قوية خلال الربع الأول، حيث جاءت الأرقام متماشية مع توقعات السوق. وأوضح البنك أن الأداء المستقر في قسمه الاستثماري ساهم بشكل كبير في هذه النتائج الإيجابية، رغم تخصيص 200 مليون جنيه إسترليني لتغطية خسائر ناتجة عن انكشافه على شركة واحدة.
وسجل بنك باركليز أرباحا قبل الضريبة بلغت 2.8 مليار جنيه إسترليني خلال الفترة من يناير إلى مارس، مما يمثل زيادة طفيفة عن أرباح 2.7 مليار جنيه إسترليني التي تم تحقيقها في نفس الفترة من العام الماضي. وأكد البنك أن هذه النتائج تتماشى مع تقديرات المحللين، كما أعلن عن برنامج جديد لإعادة شراء الأسهم بقيمة 500 مليون جنيه إسترليني.
وارتفع دخل البنك الاستثماري بنسبة 4 في المائة مقارنة بالعام الماضي، ليصل إلى 4 مليارات جنيه إسترليني، وهو ما يتماشى مع توقعات المحللين البالغة 3.9 مليار جنيه. ورغم ذلك، لم يفصح البنك عن اسم الشركة التي تسببت في مخصصات الخسارة البالغة 200 مليون جنيه.
في الوقت نفسه، كان المستثمرون يتوقعون اتخاذ هذه الخطوة بعد انهيار شركة MFS في فبراير الماضي، وهي شركة مقرض متخصصة في القروض العقارية المعقدة. وقد أثار انهيار MFS تساؤلات حول إجراءات التدقيق التي اتخذتها البنوك المقرضة، بما في ذلك باركليز، بالإضافة إلى صحة سوق الائتمان الخاص بشكل عام.
وزعم بعض المطلعين أن بنك باركليز يطالب بمبلغ 495 مليون جنيه إسترليني نتيجة انكشافه على شركة MFS، مما يعكس التحديات التي تواجه البنك في هذه الفترة.







