جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-26 - الأحد
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية لايف ستايل

اكتشف استراتيجية منطقة الفوضى النفسية لترتيب منزلك بسهولة

  • تاريخ النشر : السبت - pm 08:11 | 2026-04-25
اكتشف استراتيجية منطقة الفوضى النفسية لترتيب منزلك بسهولة

هل تخيلت يوما ان الفوضى قد تكون بداية للحل؟ طريقة جديدة لتنظيم المنازل تظهر حاليا تسمى منطقة الفوضى، وهي استراتيجية تهدف الى ترتيب المنزل بشكل فعال ومبتكر، وقد انتشرت هذه الطريقة بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي.

تعتمد هذه الطريقة على تفريغ كل محتويات مساحة معينة في المنزل، مثل خزانة المطبخ او احد الادراج، ووضعها في مكان واحد، لتكوين فوضى كبيرة، مما يدفع الشخص الى التعامل معها بشكل سريع وفعال بدلا من تاجيل المهمة.

ورغم انتشار هذه الطريقة، يرى الخبراء ان نجاحها يعتمد على استجابة الدماغ البصرية للفوضى، حيث انها يمكن ان تكون محفزا قويا للبعض، بينما تتحول الى مصدر للتوتر والشلل الذهني لدى الاخرين.

وتعتمد فكرة منطقة الفوضى على اخراج كل شيء دفعة واحدة، فمثلا في المطبخ يمكن اخراج كل شيء من الخزانة، مثل اكياس المعكرونة والبهارات والمعلبات، لتتحول الارضية الى كومة كبيرة من الاشياء المتراكمة، مما يصعب معه ترك المهمة والانسحاب.

ويشير مات باكستون، مقدم برنامج فيلثي فورتشنز ومؤلف كتاب احتفظ بالذكريات وتخلص من الاشياء، الى ان جوهر هذه الطريقة يقوم على خدعة نفسية، حيث ان خلق فوضى واضحة ومرئية يضع الشخص امام وضع غير مريح بصريا، مما ينشئ دافعا داخليا للاستمرار في الفرز والترتيب حتى استعادة النظام، وهو ما يجعل هذه المقاربة فعالة لدى شريحة من الناس.

وتوضح خبيرة التنظيم كاساندرا ارسن، التي شاركت في برنامج هوت ميس هاوس، انها تنظر الى هذا الاسلوب بعلاقة حب وكره، لانه قد يحقق نتائج ممتازة مع فئة محددة، لكنه لا يصلح حلا عاما للجميع.

وبحسب كاساندرا، فان الاشخاص الاكثر قابلية للاستفادة من منطقة الفوضى هم اولئك الذين تبدو منازلهم منظمة نسبيا في المساحات الظاهرة، مثل طاولات المطبخ، لكنهم يهملون المساحات المغلقة مثل الادراج والخزائن والرفوف الخلفية.

ولمعرفة ما اذا كانت هذه الطريقة مناسبة لشخص معين، يمكنه طرح هذا السؤال البسيط على نفسه كيف تبدو اسطح مطبخك الان؟ اذا كانت مرتبة باستمرار لانك تشعر بالتوتر عندما تراها مزدحمة، فذلك يعني غالبا انك من الاشخاص الذين تحفزهم الفوضى على التحرك، وقد تكون منطقة الفوضى مناسبة لك.

تشرح كاساندرا هذه الفكرة من خلال مثال شخصي، اذ تصف زوجها بانه شخص منطقي وشديد التنظيم، ويميل الى التصنيف والترتيب، ولذلك فان رؤية كومة كبيرة من الاشياء التي تحتاج الى فرز لا تربكه، بل تمنحه دافعا فوريا للعمل، لانه يرغب في تحويل الفوضى الى نظام واضح.

وترى ان جوهر الطريقة هو خلق فوضى مؤقتة عمدا لتحفيز النفس على التعامل مع مهمة جرى تاجيلها طويلا.

تؤكد كاساندرا ان هذه الطريقة قد تكون غير مناسبة تماما للاشخاص الذين يعيشون اصلا في بيئة منزلية مزدحمة او فوضوية، لان اضافة مزيد من التراكم البصري لن تخلق لديهم حافزا جديدا، بل قد تزيد شعورهم بالارهاق.

وتوضح انه لو كانت الفوضى وحدها كافية لتحفيز شخص اعتاد العيش وسط اكوام من الاشياء غير المرتبة منذ مدة، لكان تحرك بالفعل منذ وقت طويل، لذلك فان خلق فوضى اضافية في مثل هذه الحالة قد يؤدي الى نتيجة عكسية.

تلفت كاساندرا الى ان اسوا ما يمكن فعله هو بدء مشروع ترتيب لا يمكن انهاؤه في جلسة واحدة، لان الدماغ بحسب تفسيرها يرتبط لديه شعور الانجاز باكمال المهمة، وهذا الاكمال يمنح دفعة من الرضا والتحفيز ترتبط بافراز الدوبامين، اما اذا قضى الشخص ساعتين في الترتيب دون ان يصل الى نهاية واضحة، فانه غالبا لا يشعر بمكافاة الانجاز، بل يخرج باحساس بالتعب وعدم الاكتمال، ما يقلل احتمالات عودته لاكمال المهمة لاحقا.

ولهذا، فان بعض الاشخاص قد يستجيبون للفوضى باعتبارها تحديا، بينما يراها اخرون مشهدا مربكا يضيف مزيدا من الضغط النفسي ويمنعهم من اتخاذ اي خطوة.

وتوضح كاساندرا هذه الفكرة بمثال اخر من منزلها، اذ ترى ان هناك خزانة محددة في بيتها اذا اخرجت كل ما فيها دفعة واحدة، فان هذا المشهد سيدفعها الى انهاء المهمة لانها لن تستطيع تجاهله.

لكنها تشير في الوقت نفسه الى ان تطبيق الفكرة نفسها على اطفالها، الذين يعيشون بطبيعتهم وسط قدر اكبر من الفوضى، لن يكون محفزا، بل سيزيد شعورهم بالارتباك والانهاك.

حتى بالنسبة الى من تناسبهم هذه الطريقة، يؤكد مات باكستون ان نجاحها يعتمد على ضبط نطاق المهمة، وينصح بالبدء بمساحات صغيرة جدا مثل:

  • درج مهمل.
  • رف واحد في الحمام.
  • جزء محدد من خزانة المطبخ، مثل رف التوابل فقط.

ويشدد على ان النظر الى مشروع كبير دفعة واحدة مثل المطبخ كله يجعل الشخص يشعر بثقل المهمة قبل ان يبدا، وغالبا ما ينتهي به الامر الى التاجيل او الانسحاب.

يرى باكستون ان المطبخ والحمام من افضل الاماكن لبدء تجربة منطقة الفوضى، لانهما اقل ارتباطا بالمشاعر والذكريات مقارنة بخزائن الملابس او الصناديق الشخصية.

ففي خزانة الملابس، قد يجد الشخص كنزة تعود الى جده وتحمل قيمة عاطفية ورائحة مرتبطة بذكريات قديمة، ما يجعل قرار الاحتفاظ بها او التخلص منها معقدا نفسيا.

اما في الحمام، فالامر غالبا ابسط، فعبوة كريم لم تعد تستخدم او منتج انتهت صلاحيته او غرض بلا قيمة عاطفية، وبالتالي يصبح اتخاذ القرار اسهل واسرع.

بعد اخراج الاشياء وصنع الفوضى المقصودة، يوصي باكستون بالتعامل مع كل قطعة على حدة، عبر اتخاذ قرار واضح بشانها:

  • هل ما تزال مفيدة؟
  • هل استخدمت مؤخرا؟
  • هل تشغل مساحة بلا حاجة؟

ويقترح قاعدة عملية: لا يعاد الى مكانه الا ما استخدم خلال الاشهر الستة الماضية، اما بقية الاشياء التي لم تستخدم طوال هذه المدة، فهي غالبا تشغل مساحة دون فائدة حقيقية، ويمكن الاستغناء عنها.

والنتيجة ليست فقط مساحة اكثر ترتيبا، بل مساحة تضم ما يحتاجه الشخص فعلا.

في النهاية، تؤكد كاساندرا ارسن ان تنظيم المنزل ليس له نموذج واحد يناسب الجميع، فمنطقة الفوضى ليست وصفة سحرية، بل اداة قد تنجح مع اشخاص وتفشل مع اخرين، وتبقى النقطة الحاسمة، وفق الخبراء، هي الوعي الذاتي هل تدفعك الفوضى الى الحركة؟ ام انها تربكك وتزيد شعورك بالعجز؟ والاجابة عن هذا السؤال هي ما يحدد اذا كانت منطقة الفوضى حلا فعالا، ام مجرد فوضى اضافية داخل المنزل.

منطقة_الفوضى
ترتيب_المنزل
تنظيم_المساحات
اقرأ أيضا
ترامب يأمر البحرية الأميركية بتدمير أي قوارب تضع ألغاما في مضيق هرمز
ترامب يأمر البحرية الأميركية بتدمير أي قوارب تضع ألغاما في مضيق هرمز
2026-04-23
تحديات انتخابية تعيق انعقاد أولى جلسات البرلمان السوري
تحديات انتخابية تعيق انعقاد أولى جلسات البرلمان السوري
2026-04-23
تقرير يكشف تراجع الجرائم في الأردن بشكل ملحوظ
تقرير يكشف تراجع الجرائم في الأردن بشكل ملحوظ
2026-04-23
عمليات أميركية في المحيط الهندي تعرقل نقل النفط الإيراني
عمليات أميركية في المحيط الهندي تعرقل نقل النفط الإيراني
2026-04-23
أخبار ذات صلة
كيف تحافظ على عضلاتك وتزيد قوتها نصائح الخبراء
كيف تحافظ على عضلاتك وتزيد قوتها نصائح الخبراء
2026-04-25
معرض بكين الدولي للسيارات يعلن عن ثورة في عالم التنقل
معرض بكين الدولي للسيارات يعلن عن ثورة في عالم التنقل
2026-04-25
مصر تسعى لتطوير صناعة السيارات من خلال شراكات استراتيجية
مصر تسعى لتطوير صناعة السيارات من خلال شراكات استراتيجية
2026-04-25
خطوات بسيطة لحماية الصحة من إرث الحروب السام
خطوات بسيطة لحماية الصحة من إرث الحروب السام
2026-04-24
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026