نيكي يسجل قمة تاريخية وسط انتعاش أسهم التكنولوجيا

سجل مؤشر نيكي الياباني ارتفاعا قياسيا جديدا عند الاغلاق يوم الجمعة منهيا بذلك مكاسبه الاسبوعية الثالثة على التوالي مدفوعا بتفاؤل بشأن ارباح قطاع التكنولوجيا.
وارتفع مؤشر نيكي 225 القياسي بنسبة 0.97 بالمئة ليغلق عند مستوى غير مسبوق بلغ 59716.18 نقطة كما ارتفع المؤشر بنسبة 2.1 بالمئة خلال الاسبوع فيما حقق مؤشر توبكس الاوسع نطاقا ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.01 بالمئة ليغلق عند 3716.59 نقطة.
وتجاوز مؤشر نيكي لفترة وجيزة حاجز الستين الف نقطة وهو مستوى بالغ الاهمية من الناحية النفسية وذلك لاول مرة يوم الخميس معوضا بذلك جميع خسائره منذ اندلاع الحرب في ايران قبل شهرين تقريبا وامتدادها الى انحاء المنطقة.
واعلن الرئيس الاميركي دونالد ترمب يوم الخميس ان لبنان واسرائيل مددا وقف اطلاق النار لمدة ثلاثة اسابيع بعد اجتماع رفيع المستوى في البيت الابيض كما اكد ترمب ان الولايات المتحدة لن تستخدم سلاحا نوويا ضد ايران وذلك عقب تمديد وقف اطلاق النار مع طهران في وقت سابق من الاسبوع.
ويوم الخميس توقعت شركة انتل المتخصصة في صناعة الرقائق الالكترونية تحقيق ايرادات في الربع الثاني من العام تتجاوز توقعات وول ستريت مع ارتفاع الطلب على معالجات الخوادم التي تنتجها الشركة والمستخدمة في الذكاء الاصطناعي في مراكز البيانات.
وارتفع سهم شركة ايبيدن وهي شركة يابانية موردة لشركة انتل بنسبة 12.6 بالمئة في طوكيو متصدرا بذلك مكاسب مؤشر نيكي وقال واتارو اكياما استراتيجي الاسهم في شركة نومورا للاوراق المالية ان سوق الاسهم الياباني يشهد اليوم ارتفاعا مدفوعا بشعور بالارتياح ازاء الوضع في الشرق الاوسط الى جانب التوقعات المستمرة بنمو الارباح من قطاع الذكاء الاصطناعي المتنامي.
وشهد مؤشر نيكي ارتفاعا في اسهم 92 شركة مقابل انخفاض اسهم 131 شركة وبعد شركة ايبيدن كانت شركة دينكا التي ارتفعت اسهمها بنسبة 8.3 بالمئة وشركة ادفانتست موردة رقائق الالكترونيات التي ارتفعت اسهمها بنسبة 5.5 بالمئة من بين اكبر الرابحين وكانت شركة كانون من بين اكبر الخاسرين في مؤشر نيكي حيث انخفضت اسهمها بنسبة 7.9 بالمئة وبعد اغلاق السوق يوم الخميس اعلنت الشركة عن تعديل توقعاتها للارباح بالخفض.
من جانبها انخفضت السندات الحكومية اليابانية يوم الجمعة مع استعداد الاسواق لاجتماع البنك المركزي الاسبوع المقبل حيث من المتوقع ان يقيم صناع السياسات مخاطر التضخم على الاقتصاد وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية القياسية لاجل 10 سنوات بمقدار 1.5 نقطة اساس ليصل الى 2.435 بالمئة وهو اعلى مستوى له منذ 14 ابريل كما ارتفع عائد السندات لاجل عامين وهو الاكثر تاثرا باسعار الفائدة التي يحددها بنك اليابان بمقدار 0.5 نقطة اساس ليصل الى 1.355 بالمئة وتتحرك العوائد عكسيا مع اسعار السندات.
ومن المتوقع ان يبقي بنك اليابان سعر الفائدة الرئيسي ثابتا عند 0.75 بالمئة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين يوم الثلاثاء مع الاشارة الى استعداده لرفع سعر الفائدة في اقرب وقت ممكن في يونيو لكبح جماح ضغوط اسعار الطاقة المستوردة الناجمة عن ازمة الشرق الاوسط.
واظهرت بيانات يوم الجمعة ان التضخم الاساسي في اليابان تباطا الى ما دون هدف البنك المركزي البالغ 2 بالمئة للشهر الثاني على التوالي في مارس حيث ساهمت اعانات الحكومة للوقود في الحد من ضغوط الاسعار الناتجة عن صدمة الطاقة.
وتوقع تاكايوكي مياجيما كبير الاقتصاديين في مجموعة سوني المالية في مذكرة له ان تشهد سوق السندات اليابانية اليوم اتجاها هبوطيا طفيفا واضاف ان المخاوف من التضخم الناجمة عن ارتفاع اسعار النفط تلقي بظلالها على السوق.
ومنذ بداية ابريل الجاري حافظت السندات طويلة الاجل جدا على استقرارها النسبي وسط مخاوف بشان التضخم والتوسع المالي الا ان هذا يعني ايضا ان السوق باتت مهياة لجني الارباح وارتفع عائد السندات لاجل 30 عاما بمقدار 3 نقاط اساسية ليصل الى 3.645 بالمئة كما ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لاجل 40 عاما وهي اطول اجال استحقاق في اليابان بمقدار 3.5 نقطة اساسية ليصل الى 3.86 بالمئة كما ارتفع عائد السندات لاجل خمس سنوات بمقدار نقطة اساسية واحدة ليصل الى 1.845 بالمئة.







